٣٢١ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي حتَّى تزلَعَ، يعني تشقَّقُ ـ قدماهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
٣٢٢ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
٣٢٣ -نَهَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - عن كَسبِ الحجَّامِ، وعَن ثمنِ الكلبِ، وعن عَسبِ الفَحلِ
٣٢٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - ذبحَ عمَّنِ اعتمرَ من نسائِهِ بقرةً بينَهُنَّ.
٣٢٥ -ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمُؤْمِنَةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتَّى يَلقى اللَّهَ وما عليهِ من خطيئةٌ
٣٢٦ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّهم أصابَهُم جوعٌ فأعطاهم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تمرةً تمرةً
٣٢٧ -العجوةُ من الجنَّةِ وفيها شفاءٌ من السمِّ, والكمأةُ من المنِّ , وماؤُها شفاءٌ للعينِ.
- العجوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- المنِّ:
- أي: من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهو شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر
٣٢٨ -قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ أنُفضي إلى نسائِنا في الجنَّةِ قالَ : إي والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ ليُفضي في اليومِ الواحدِ مائةِ عَذراءَ.
٣٢٩ -دخلَ رجلٌ على أَهْلِهِ، فلمَّا رأى ما بِهِم مِنَ الحاجةِ، خرجَ إلى البريَّةِ، فلمَّا رأَت امرأتُهُ قامَت إلى الرَّحى، فوضعَتها، وإلى التَّنُّورِ فسَجرَتْهُ، ثمَّ قالَت : اللَّهُمَّ ارزقنا فنظَرت فإذا الجَفنةُ قدِ امتلأَتْ. قالَ : وذَهَبت إلى التَّنُّورِ فوجدتهُ مُمتلئًا. قالَ : فرجعَ الزَّوجُ، قالَ : أصَبتُمْ بعدي شيئًا ؟ قالت امرأتُهُ : نعَم من ربِّنا. فقامَ إلى الرَّحى. فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : أما أنَّهُ لو لَم يرفَعْها، لم تزَلْ تدرر إلى يومِ القيامَةِ.
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
٣٣٠ -«اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن قَوْلٍ لا يُسمَعُ، وعَمَلٍ لا يُرفَعُ، وقَلْبٍ لا يَخشَعُ، وعِلمٍ لا يَنفَعُ».
٣٣١ -ليس على النساءِ الحَلقُ إنما على النساءِ التقصيرُ.
٣٣٢ -كنتُ خلفَ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ: ( يا غلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلماتٍ : احفظِ اللَّهَ يحفظكَ ، احفظِ اللَّهَ تجدْهُ تجاهَكَ ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ، واعلم أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لكَ، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّت الصُّحفُ.
- احفظِ اللَّهَ يحفظكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تجاهَكَ:
- أي: عندك بالنصر والعون
٣٣٣ -لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلَ يلبَسُ لُبسَةَ المرأةِ والمرأةَ تلبسُ لُبسَةَ الرَّجُلِ.
٣٣٤ -تابعوا بين الحجِّ والعمرةِ فإنهما ينفيانِ الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ.
- تابعوا بين الحجِّ والعمرةِ:
- أي: اجعلوا أحدهما تابعا للآخر
- الكيرُ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
٣٣٥ -أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ , ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا.
- عامَ الأولِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
- بعدَ اليقينِ:
- أي: الإيمان
- ولا تَدابروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
٣٣٦ -بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
٣٣٧ -خيرُ صفوفِ الرِّجالِ أوَّلُها، وشرُّها آخرُها، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ آخرُها، وشرُّها أوَّلُها
٣٣٨ -مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ. فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
٣٣٩ -ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم : رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَصى إمامَهُ وماتَ عاصيًا، وأمَةٌ أو عبدا أبقَ فَماتَ، وامرأةٌ غابَ عَنها زوجُها قَد كَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَهُ. وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم: رجلٌ نازعَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرياءُ وإزارَهُ العزَّةُ، ورجلٌ شَكَّ في أمرِ اللَّهِ، والقُنوطُ من رحمةِ اللَّهِ.
- أبقَ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
٣٤٠ -أخبرَني مَن رأَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يدعو عندَ أحجارِ الزَّيتِ باسِطًا كفَّيهِ.
- عندَ أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
