٥٦١ -ما مِن قومٍ يقومونَ من مَجلسٍ لا يذكُرونَ اللَّهَ فيهِ، إلَّا قاموا عَن مِثلِ جيفةِ حمارٍ وَكانَ لَهُم حَسرةً
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
٥٦٢ -مسحَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - علَى رأسي.
٥٦٣ -أنَّ الأنْصاريَّ أَخبَرَ عَطاءٌ أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ رَسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك»، فأَخبَرَتْه امْرَأتُه فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه فقولي له، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَتْ: قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فقالَ: «أنا أَتْقاكم للهِ، وأَعلَمُكم بحُدودِ اللهِ».
٥٦٤ -لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أرْبَعَ سِنينَ كما صَحِبَه أبو هُرَيْرةَ، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن تَغْتسِلَ المَرْأةُ بفَضْلِ الرَّجُلِ، أو يَغْتسِلَ الرَّجُلُ بفَضْلِ المَرْأةِ، زادَ مُسَدَّدٌ: ولْيَغْتَرِفا جَميعًا.
٥٦٥ -أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يَوْمَ القِيامةِ صَلاتُه، فإن أَتَمَّها كُتِبَتْ له تامَّةً، وإن لم يكنْ أَتَمَّها قالَ: انْظُروا تَجِدونَ لِعَبْدي مِن تَطوُّعٍ فأَكمِلوا ما ضَيَّعَ مِن فَريضتِه، ثُمَّ الزَّكاةُ، ثُمَّ تُؤخَذُ الأعْمالُ على حسَبِ ذلك.
- أَتَمَّها:
- أي: أداها تامة وصحيحة
- أَتَمَّها:
- أي: أداها تامة وصحيحة
٥٦٦ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.
٥٦٧ -خِلافةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ، أو مُلْكَه مَن يَشاءُ.
٥٦٨ -قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على ناقةٍ حَمْراءَ مُخَضْرمةٍ، فقالَ: «أَتَدْرونَ أيُّ يَوْمِكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: «صَدَقْتُم، يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ ، أَتَدْرونَ أيُّ شَهْرٍ شَهْرُكم هذا؟»، قُلْنا: ذو الحِجَّةِ، قالَ: «صَدَقْتُم، شَهْرُ اللهِ الأَصَمُّ، أَتَدْرونَ أيُّ بَلَدٍ بَلَدُكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: المَشعَرُ الحَرامُ، قالَ: «صَدَقْتُم»، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ، كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا -أو قالَ: كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، وشَهْرِكم هذا، وبَلَدِكم هذا- أَلَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ، أَنظُرُكم، وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ، فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، أَلَا وقد رَأيْتُموني وسَمِعْتُم مِنِّي، وستُسأَلونَ عنِّي، فمَن كَذَبَ علَيَّ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، أَلَا وإنِّي مُسْتَنقِذٌ رِجالًا أو إناثًا، ومُسْتنقَذٌ منِّي آخَرونَ، فأَقولُ: يا رَبِّ، أصْحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تَدْري ما أَحدَثوا بَعْدَك».
- الحَجِّ الأَكبَرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
٥٦٩ -عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ, فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم, فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ, وقالَ خلُّوا, فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يدبُّونَ:
- أي: مشيت على هينتي ببطء
- نرمُلُ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٥٧٠ -حَقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ يَغْتسِلُ يَوْمَ الجُمُعةِ يَتَسوَّكُ ويَمَسُّ مِن طيبٍ إن كانَ لأهْلِه.
٥٧١ -قالَت عائشةُ : يا ابنَ أختي، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ، من مُكْثِهِ عندَنا، وَكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وَهوَ يطوفُ علَينا جميعًا، فيَدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتَّى يبلغَ إلى الَّتي هوَ يومُها فَيبيتَ عندَها ولقد قالَت سَودةُ بنتُ زمعةَ : حينَ أسنَّت وفرَقت أن يفارِقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يا رسولَ اللَّهِ، يومي لعائشةَ، فقَبلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مِنها، قالت : في ذلِكَ أنزلَ اللَّهُ عز وجل وفي أشباهِها أراهُ قالَ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
٥٧٢ -مَن أخافَ أَهْلَ المدينةِ ظالمًا أخافَهُ اللَّهُ، وَكانت علَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ.
٥٧٣ -تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ.
٥٧٤ -أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت فطاف به ثم خرج. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب ..
- التنعيم:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
- النفر:
- هو الرجوع من منى بعد انقضاء أعمال الحج
- المحصب:
- موضع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى
٥٧٥ -يُبايَعُ لرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ، ولن يَسْتَحِلَّ البَيْتَ إلَّا أهْلُه، فإذا اسْتَحَلُّوه فلا تَسأَلْ عن هَلَكةِ العَرَبِ، ثُمَّ تَأتي الحَبَشةُ فيُخَرِّبونَه خَرابًا لا يَعمُرُ بَعْدَه أبَدًا، وهُمُ الَّذين يَسْتَخْرِجونَ كَنْزَه.
٥٧٦ -أتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- في رَهطٍ مِن مُزَينةَ فبايعناهُ وإنَّ قميصَهُ لمُطلَقُ الأزرارِ - قالَ - فبايعناهُ. ثمَّ أدخلتُ يدي في جَيبِ قميصِهِ فمَسَستُ الخاتَمَ. قالَ عُروةُ : فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قطُّ إلَّا مُطلِقي أزرارِهِما في شتاءٍ ولا حرٍّ ولا يَزرِّانِ أزرارَهُما أبدًا
- فمَسَستُ:
- أي: لمست
٥٧٧ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ
- في جُرُبَّانِهِ:
- جيب القميص
٥٧٨ -ما ذِئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غَنمٍ بأفسَدَ لَها مِن حِرصِ المرءِ علَى المالِ والشَّرفِ لدينِهِ
٥٧٩ -اللَّهمَّ جنِّبني مُنكراتِ الأخلاقِ والأعمالِ والأهْواءِ والأدْواءِ
٥٨٠ -أنَّ رجلًا جاءَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ! سَعِّر، فقالَ: بل ادعوا ثمَّ قامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، سعِّر، فقالَ: بلِ اللَّهُ يخفضُ ويرفَعُ، وإنِّي لأَرجو أن ألقَى اللَّهَ وليسَ لأحدٍ عِندي مظلِمةٌ
