٨١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الْتَفَتَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أَموتُ أَدَعُ منه دينارَينِ، إلَّا دينارَينِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كانَ، فماتَ وما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه مَرْهونةً عنْدَ يَهوديٍّ على ثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٨٢ -خطَّ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطًّا ثمَّ قالَ هذا سبيلُ اللَّهِ ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ هذهِ سُبُلٌ - قالَ يزيدُ متفرِّقةٌ - على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليهِ ثمَّ قرأَ { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }
٨٣ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في الوترِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَأَيُّهَا الكَفِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فإذا سلَّمَ قالَ: سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، ورفعَ بِها صوتَهُ.
٨٤ -من صلَّى عليَّ واحدةً صلَّى اللَّهُ علَيهِ عشرًا وحطَّ عنْهُ عشرَ خطيئاتٍ.
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
٨٥ -إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ : منها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بهِ الرَّجلُ في يقَظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ قالَ : قلتُ لَه : أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ قالَ نعَم أنا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ –.
٨٦ -القرآنُ يُقرَأُ علَى سبعةِ أحرُفٍ فلا تُماروا في القرآنِ فإنَّ مِراءً في القرآنِ كُفرٌ.
- علَى سبعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
٨٧ -كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قُباءَ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يَقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ يقرأُ بِها، افتتحَ بِ قُلْ هوَ اللَّهُ أحَدٌ حتَّى يَفرُغَ مِنها، ثمَّ يَقرأُ سورةً أُخرَى معَها، كانَ يَصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ. فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ، فَقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ، ثمَّ لا ترى أنَّها تُجزئكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرى، فإمَّا أن تقرأَ بِها، وإمَّا أن تَدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرى، قالَ : ما أَنا بتارِكِها، إن أحببتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعَلتُ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُمْ. وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم، وَكَرِهوا أن يأمَّهم غيرُهُ. فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ. فقالَ : يا فلانُ، ما يمنعُكَ مِمَّا يأمرُ أصحابُكَ، وما يَحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ حبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ.
- تُجزئكَ:
- أي: تكفيك
٨٨ -أمَّرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - علينا أبا بَكرٍ فغزَونا ناسًا مِنَ المشرِكينَ فبيَّتناهم نقتلُهم وَكانَ شِعارُنا تلكَ اللَّيلةِ : أمِت أمِت قالَ سلَمةُ فقتلتُ بيدي تلكَ اللَّيلةَ سبعَةَ أَهلِ أبياتٍ مِنَ المشرِكينَ.
٨٩ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٩٠ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكْلِ والشُّرْبِ، والجِماعِ والشَّهْوةِ»، فقالَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ: إنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ، تكونُ مِنه الحاجةُ، فقالَ: «يَفيضُ مِن جِلْدِه عَرَقٌ، فإذا بَطْنُه قد ضَمُرَ .
- قد ضَمُرَ:
- خلا من الطعام
٩١ -رأى ناسا نارًا في المقبَرةِ فأتَوها فإذا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في القبرِ وإذا هوَ يقولُ : ناولوني صاحبَكُم فإذا هوَ الرَّجلُ الَّذي كانَ يَرفعُ صوتَهُ بالذِّكرِ.
٩٢ -عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه نام عن الصلاةِ حتى طلعتِ الشمسُ, ثم صلَّى.
٩٣ -تَهْجمونَ علَى رجلٍ مُعتَجِرٍ يبايعُ النَّاسَ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَهَجمنا علَى عثمانَ بنِ عفَّانَ وَهوَ يبايعُ النَّاسَ
٩٤ -أن أبا سعيدٍ الخدْريَّ دخل يومَ الجمعةِ ومروانُ يخطبُ فقام يصلي فجاء الحرسُ ليُجلسوه فأبى حتى صلَّى فلما انصرف أتيناه فقلنا : رحمَك اللهُ إن كادوا ليقعوا بكَ، فقال : ما كنتُ لأتركَهُما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم –، ثم ذكر : أنَّ رجلًا جاء يومَ الجمعةِ في هيئةٍ بذَّةٍ والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ يومَ الجمعةِ فأمرَه فصلَّى ركعتين والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ.
- هيئةٍ بذَّةٍ:
- أي: هيئة سيئة رثة تدل على الفقر
٩٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَضَعَ يَدَه على كَتِفي أو على مَنكِبي -شَكَّ سَعيدٌ- ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعَلِّمْه التَّأويلَ».
٩٦ -كانَ رَسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – يَدعو : يا حيُّ يا قيُّومُ
٩٧ -إنَّ مِن أربى الرِّبا الاستِطالةَ في عِرضِ المسلِمِ بغيرِ حقٍّ
٩٨ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٩٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَهى عن الصَّلاةِ في أعْطانِ الإبِلِ.
١٠٠ -أهْلُ اليَمَنِ أَرَقُّ أفئِدةً وأَليَنُ قُلوبًا.
