١٦١ -لا يُحَرِّمُ مِن الرَّضاعِ المَصَّةُ والمَصَّتانِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
١٦٢ -قالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمَ عاشوراءَ: أَمِنكم أحَدٌ طَعِمَ اليَوْمَ؟ فقُلْنا: مِنَّا مَن طَعِمَ، ومِنَّا مَن لم يَطعَمْ، قالَ: فقالَ: أَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم، مَن كانَ طَعِمَ ومَن لم يَطعَمْ، وأَرسِلوا إلى أهْلِ العَرُوضِ ، فلْيُتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِهم.
- أهْلِ العَرُوضِ:
- يطلق على مكة والمدينة وما حولهما
١٦٣ -أرْبَعٌ مِن السَّعادةِ: المَرْأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنِيُّ. وأرْبَعٌ مِن الشَّقاءِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرْأةُ السُّوءُ، والمَركَبُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ.
١٦٤ -كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
- لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- إلى الفُرْجةِ:
- هي التقصي من الهم، أي: التخلص منه
١٦٥ -ثَلاثةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهم آذانَهم: العَبْدُ الآبِقُ حتَّى يَرجِعَ، وامْرَأةٌ باتَتْ وزَوْجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَوْمٍ وهُمْ له كارِهونَ.
١٦٦ -إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ يَوْمَ المَلْحمةِ بالغوطةِ، إلى جانِبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشْقُ، مِن خَيْرِ مَدائِنِ الشَّامِ.
- إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ:
- أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون فيه
١٦٧ -لا تَبْغِ ولا تكنْ باغِيًا؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {إنَّما بَغْيُكم على أنْفُسِكم}.
١٦٨ -إنَّ اللهَ إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً فهي للَّذي يَقومُ مِن بَعْدِه.
١٦٩ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ».
١٧٠ -قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
١٧١ -اتَّعَدْتُ لمَّا أَرَدْنا الهِجْرةَ إلى المَدينةِ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، وهِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائِلٍ السَّهْميُّ التَّناضُبَ مِن أَضاةِ بَني غِفارٍ فَوقَ سَرِفَ، وقُلْنا: أيُّنا لم يُصبِحْ عنْدَها فقد حُبِسَ، فلْيَمْضِ صاحِباه، قالَ: فأَصبَحْتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ عنْدَ التَّناضُبِ، وحُبِسَ عنَّا هِشامٌ، وفُتِنَ فافْتَتَنَ.
- أَضاةِ بَني غِفارٍ:
- الأضاة: غدير، وهو موضع قريب من مكة
١٧٢ -مَن سَمِعَ مِنكم بخُروجِ الدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه ما اسْتَطاعَ ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَأتيه وهو يَحسَبُ أنَّه مُؤمِنٌ، فما يَزالُ به حتَّى يَتَّبِعَه؛ ممَّا يَرى مِن الشُّبُهاتِ.
- فلْيَنْأَ:
- أي: فليبعد
- ما اسْتَطاعَ:
- ما أمكنه
١٧٣ -اطْلُبوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا.
١٧٤ -عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ يقولُ عِندَ مضجعِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ، وَكَلماتِكَ التَّامَّةِ، مِن شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ. اللَّهمَّ أنتَ تَكْشِفُ المغرمَ والمأثمَ، اللَّهمَّ لا يُهْزَمُ جندُكَ، ولا يُخلَفُ وعدُكَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سُبحانَكَ وبحمدِكَ.
- أعوذُ بوجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- تَكْشِفُ:
- أي: تدفع وتزيل
- لا يُهْزَمُ:
- أي: لا يغلب
١٧٥ -مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ
١٧٦ -بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سريَّةً فسَلَّحتُ رجلًا منهم سيفًا. فلمَّا رجعَ قالَ : لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ: أعَجزتُمْ إذ بعثتُ رجلًا منكُم فلم يمضِ لأمري، أن تجعَلوا مَكانَهُ مَن يمضي لأَمري.
١٧٧ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- نهَى عن لبنِ الجلَّالةِ .
- الجلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
١٧٨ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على أهْلِه، فرَأى ما بِهم مِن حاجةٍ، فخَرَجَ إلى البَرِّيَّةِ، فقالَتِ امْرَأتُه: اللُّهُمَّ ارْزُقْنا ما نَعْتَجِنُ ونَخبِزُ، فإذا الرَّحى تَطحَنُ، وإذا التَّنُّورُ مَلْأى شِواءً، فجاءَ زَوْجُها، فقالَ: أعنْدَكِ شيءٌ؟ قالَتْ: نَعمْ، رِزْقُ اللهِ، فرَفَعَ الرَّحى، فكَنَسَ ما حَوْلَها، فذَكَرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «لو تَرَكَها لَدارَتْ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- التَّنُّورُ:
- ما يخبز فيه
١٧٩ -لمَّا سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قِراءةَ أبي موسى الأَشْعَريِّ قالَ: «لقد أُوتِيَ هذا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ».
١٨٠ -ما مِن عملِ يومٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيهِ. ولا ليلةٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيها. حتَّى إذا حيلَ بينَ العبدِ وبينِ العمَلِ قالَ الحَفظةُ : يا ربَّنا هذا عمَلُ عبدِكَ قبلَ أن يُحالَ بينَهُ وبينَ العملِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ.
