١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُقبِّلُ بعضَ نِسائِه، ولا يَتَوضَّأُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١١ نتيجة
٢ -لا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ عليه.
- لا وُضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٣ -"كُلوا الزَّيْتَ وادَّهِنوا به؛ فإنَّه مِن شَجَرةٍ مُبارَكةٍ".
٤ -[عن بلالٍ أنَّه قال] يا رَسولَ اللهِ لا تَسْبِقْني بآمينَ.
٥ -بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فقالَ لنا: "فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ"، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأنْفُسِنا، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْنا، قالَ: يَعْني صافِحْنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ".
٦ -يا أهلَ القُرآنِ أوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يحِبُّ الوِتْرَ
- يا أهلَ القُرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٧ -أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوْبٍ، فسُتِرَ على القَبْرِ حينَ نَزَلَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ فيه، قالَ: وقالَ سَعْدٌ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ في قَبْرِ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ، وسَتَرَ على القَبْرِ بثَوْبٍ، فكُنْتُ مِمَّن أَمسَكَ الثَّوْبَ.
٨ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَصابَتْنا السَّنةُ، ولم يكنْ في مالي ما أُطعِمُ أهْلي إلَّا سِمانٌ حُمُرٌ، وإنَّك حَرَّمْتَ لُحومَ الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ ، فقالَ: "أَطعِمْ أهْلَك مِن سَمينِ حُمُرِك؛ فإنَّما حَرَّمْتُها مِن أجْلِ جَوالِّ القَرْيةِ".
- الحُمُرِ الأَهلِيَّةِ:
- أي: الإنسية، ضد الوحشية
٩ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في قُنوتِ الوِتْرِ: "اللَّهُمَّ اهْدِني فيمن هَدَيتَ، وعافِني فيمن عافَيْتَ، وتوَلَّني فيمن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّك تَقْضي ولا يُقْضى عليك؛ إنَّه لا يَذِلُّ مَن وَالَيتَ، تبارَكْتَ وتعالَيتَ. زاد النَّسائيُّ: وصلَّى اللهُ على النَّبيِّ [مُحمَّدٍ].
- وتوَلَّني فيمن توَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٠ -"في الغُلامِ عَقيقةٌ، فأَهْريقوا عنه دِماءً، وأَميطوا عنه الأَذى".
١١ -ابْتاعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَزورًا مِن أعْرابيٍّ بوَسْقٍ مِن تَمْرِ الذَّخِرةِ؛ وهي العَجْوةُ ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَنزِلِه فالْتَمَسَ التَّمْرَ فلم يَجِدْه، فقالَ للأعْرابيِّ: "يا عَبْدَ اللهِ، إنَّا ابْتَعْنا مِنك جَزورًا بوَسْقٍ مِن تَمْرِ الذَّخِرةِ، ونحن نَرى أنَّه عنْدَنا فالْتَمَسْناه فلم نَجِدْه"، فقالَ الأعْرابيُّ: واغَدْراه، فزَجَرَه النَّاسُ وقالوا: تَقولُ هذا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا"، ثُمَّ أَعادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَلامَ ثانِيةً كما أَوْرَدْنا، فقالَ الأعْرابيُّ: واغَدْراه، قالَ: فلمَّا لم يَفهَمْ عنه الأعْرابيُّ أَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ حَكيمٍ: "أَقْرِضينا وَسْقًا مِن تَمْرِ الذَّخِرةِ حتَّى يكونَ عنْدَنا فنَقْضِيَكِ"، فقالَتْ: أَرسِلْ رَسولًا يَأتي ليَأخذَه، فقالَ للأعْرابيِّ: "انْطَلِقْ معَه حتَّى يُوَفِّيَك".
- ابْتاعَ:
- أي: اشترى
- العَجْوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
١٢ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبْرِ يوصي الحافِرَ: "أَوسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيه، أَوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه"، فلمَّا رَجَعَ اسْتَقْبلَه داعي امْرَأةٍ، فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثُمَّ وَضَعَ القَوْمُ فأَكَلوا، فنَظَرَ آباؤُنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقْمةً في فيه، ثُمَّ قالَ: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغَيْرِ إذْنِ أهْلِها"، فأَرسَلَتِ المَرْأةُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَرسَلْتُ إلى البَقيعِ يُشْتَرى لي شاةٌ فلم توجَدْ، فأَرسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشْتَرى شاةً أن أَرسِلْ إليَّ بها بثَمَنِها فلم توجَدْ، فأرسَلْتُ إلى امرأتِه فأَرسَلَت إليَّ بها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَطْعِميه الأُسارى".
١٣ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمَنِ الكَلْبِ، وإن جاءَ يَطلُبُ ثَمَنَ الكَلْبِ فامْلَأْ كَفَّه تُرابًا .
- فامْلَأْ كَفَّه تُرابًا:
- التراب: كناية عن الحرمان هنا والخيبة
١٤ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا.
١٥ -ضِفْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِيَ، فأخَذَ الشَّفْرةَ فجَعَلَ يَحُزُّ لي بِها، قالَ: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، قالَ: فأَلْقى الشَّفْرةَ وقالَ: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟َ"، وقامَ يُصَلِّي، وكانَ شارِبي وَفى، فقَصَّه على سِواكٍ، أو قالَ: أَقُصُّه لك على سِواكٍ؟
- فآذَنَه:
- أي: أعلمه
١٦ -جاءَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: خَيِّرْ أصْحابَك في الأُسارى؛ إن شاؤوا في القَتْلى، وإن شاؤوا في الفِداءِ، على أن يُقتَلَ مِنهم عامًا قابِلًا مِثلُهم، فقالوا: الفِداءَ، ويُقتَلُ مِنَّا.
١٧ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ المَغانِمِ حتَّى تُقسَمَ، وعن الحَبالى أن يوطَأْنَ حتَّى يَضَعْنَ ما في بُطونِهنَّ، وعن لَحْمِ كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ.
١٨ -[أَفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى وابْدَأْ بمَن تَعولُ، تَقولُ المَرْأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويَقولُ العَبْدُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويَقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى مَن تَدَعُني؟]. وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديثِ: "وابْدَأْ بمَن تَعولُ"، فقيلَ: مَن أَعولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "امْرَأتُك مِمَّن تَعولُ؛ تَقولُ: أَطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادِمُك يَقولُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، وَلَدُك يَقولُ: إلى مَن تَتْرُكُني؟".
١٩ -كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ دِرْعانِ، فنَهَضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَسْتَطِعْ، فأَقعَدَ طَلْحةَ تَحْتَه [وصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] حتَّى اسْتَوى، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "أَوجَبَ طَلْحةُ!".
٢٠ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أكْلِ لُحومِ الجَلَّالةِ ، وأن يُشرَبَ ألْبانُها، وأن يُحمَلَ عليها.
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
