٣٦١ -جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووُجوهُ بُيوتِ أصْحابِه شارِعةٌ في المَسجِدِ، فقالَ: "وَجِّهوا هذه البُيوتَ عن المَسجِدِ"، ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَصنَعِ القَوْمُ شَيئًا مِن ذلك رَجاءَ أن يَترُكَ لهم رُخْصةً، فخَرَجَ إليهم بَعْدُ، فقالَ: "وَجِّهوا هذه البُيوتَ عن المَسجِدِ، فأنا لا أُحِلُّ المَسجِدَ لحائِضٍ ولا جُنُبٍ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٩٧ نتيجة
٣٦٢ -"إذا قالَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: يا يَهوديُّ، فاضْرِبوه عِشْرينَ، وإذا قالَ: يا مُخَنَّثُ ، فاضْرِبوه عِشْرينَ، ومَن وَقَعَ على ذاتِ مَحرَمٍ فاقْتُلوه".
- مُخَنَّثُ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
٣٦٣ -"[يكونُ] قَوْمٌ يخَضِبُونَ في آخِرِ الزَّمانِ بالسَّوادِ كحَواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائِحةَ الجَنَّةِ".
- يَريحونَ:
- لم يشم ريحها
٣٦٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ قِصَّةَ مُعاوِيةَ مُخْتَصرةً، [كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ]. وزادَ: فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ.
٣٦٥ -الشَّهيدُ لا يَجِدَ مَسَّ القَتْلِ إلَّا كما يَجِدُ أحَدُكم القَرْصةَ يُقرَصُها.
٣٦٦ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَرادِ، فقالَ: "أَكثَرُ جُنودِ اللهِ، لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه".
٣٦٧ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صِيامِ يَوْمِ عَرَفةَ بعَرَفةَ.
٣٦٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في بَوْلِ الغُلامِ الرَّضيعِ: "يُنضَحُ بَوْلُ الغُلامِ، ويُغسَلُ بَوْلُ الجارِيةِ".
٣٦٩ -في العَبْدِ شُفْعةٌ، وفي كلِّ شيءٍ.
٣٧٠ -وتَوَضَّأَ وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيه: ثُمَّ قَبَضَ قَبْضةً مِن الماءِ، ثُمَّ نَفَضَ يَدَه، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وأُذُنَيه، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضةً أخرى مِن الماءِ، فرَشَّ على رِجْلِه اليُمْنى وفيها النَّعْلُ، ثُمَّ مَسَحَها بيَدِه؛ يَدٌ فَوْقَ القَدَمِ، ويَدٌ تحتَ النَّعْلِ، ثُمَّ صَنَعَ باليُسْرى مِثلَ ذلك.
٣٧١ -اللَّهُمَّ وترَحَّمْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما ترحَّمْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ، اللَّهُمَّ وتحنَّنْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما تحنَّنْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
٣٧٢ -لا شُفْعةَ لغائِبٍ ولا لصَغيرٍ، ولا شَريكٍ على شَريكِه إذا سَبَقَه بالشِّراءِ، والشُّفْعةُ كحَلِّ العِقالِ.
٣٧٣ -"مَن مَثَّلَ بمَمْلوكِه فهو حُرٌّ، وهو مَوْلى اللهِ ورَسولِه، والنَّاسُ على شُروطِهم ما وافَقَ الحَقَّ".
٣٧٤ -[قَبَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني- مَيِّتًا، فلمَّا فَرَغْنا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانْصَرَفْنا معَه، فلمَّا حاذى بابَه وَقَفَ، فإذا نحن بامْرَأةٍ مُقْبِلةٍ، قالَ: أَظُنُّه عَرَفَها، فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أَخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيْتِك؟»، فقالَتْ: أَتَيْتُ يا رَسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيْتِ، فرَحَّمْتُ إليهم مَيِّتَهم -أو عَزَّيْتُهم به- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فلَعلَّك بَلَغْتِ معَهم الكُدى؟»، قالَتْ: مَعاذَ اللهِ، وقد سَمِعْتُك تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قالَ: «لو بَلَغْتِ معَهم الكُدى»، فذَكَرَ تَشْديدًا في ذلك، فسَألْتُ رَبيعةَ عن الكُدى، فقالَ: «القُبورُ فيما أَحسَبُ»].
٣٧٥ -عن كَعْبِ بنِ مالِكٍ أنَّه أرادَ أن يَتَزوَّجَ يَهوديَّةً، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَتَزَوَّجْها؛ فإنَّها لا تُحصِنُك".
٣٧٦ -اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِهذا، [عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ فرأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ].
٣٧٧ -"لا تَدْعوا أحَدًا إلى الطَّعامِ حتَّى يُسَلِّمَ".
٣٧٨ -ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَوْمًا يَكرَهونَ أن يَسْتقبِلوا القِبْلةَ بغائِطٍ أو بَوْلٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَوضِعِ خَلائِه أن يُسْتقبَلَ به القِبْلةُ.
٣٧٩ -[كان رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم]
٣٨٠ -لا اعْتِكافَ إلَّا بصَوْمٍ.
