٦١ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معنى (بظلمٍ) بشِركٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١١٥ نتيجة
٦٢ -لا تُسافِرُ المرأةُ يومينِ إلا ومعَها زوجُها أو ذو مَحرمٍ
٦٣ -لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تُسافِرَ مَسيرةَ يومٍ وليلةٍ ليس معها حُرمَةٌ
٦٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قصَر بذي الحُلَيفَةِ
٦٥ -أحاديثُ تقديمِ قريشٍ في الإمامةِ على غيرِهِم
٦٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ موقوفًا عليه أنه قال: لا تَقتُلوا الضَّفادِعَ فإنَّ نَقيقَها تسبيحٌ ولا تَقتُلوا الخُفَّاشَ فإنَّه لما خُرِّبَ بيتُ المَقدِسِ قال: يا ربِّ سلِّطْني على البحرِ حتى أُغرِقَهم
٦٧ -إنَّه أُوحِيَ إليَّ: أنْ تَواضَعوا، حتَّى لا يَفْخَرَ أحدٌ على أحدٍ، ولا يَبغِيَ أحدٌ على أحدٍ.
- يَبغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
٦٨ -أحاديثُ أنَّه أُسرِي به منَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى وأنه عُرِج به منَ المسجدِ الأقصى حتى جاوَز السماواتِ السبعَ
٦٩ -إنَّهم إن حلَفوا أيمانَ القَسامةِ دُفِع القاتلُ برُمَّتِه إليهِم
- القَسامةِ:
- الأيمان يقسم بها أولياء الدم على استحقاقهم دم صاحبهم، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم
- برُمَّتِه:
- قطعة حبل يشد به الأسير أو القاتل للقصاص
٧٠ -يقولُ اللهُ تعالى كذَّبني ابنُ آدمَ ولم يكُنْ له أن يُكَذِّبَني، وآذاني ابنُ آدمَ ولم يكُنْ له أن يؤذِيَني. أما تكذيبُه إيَّاي فقولُه: لن يُعيدَني كما بدَأني. وليس أولُ الخلقِ أهوَنَ عليَّ مِن آخرِه. وأما أذاه إيَّاي فقولُه: إنَّ لي ولدًا، وأنا الأحدُ الصمدُ الذي لم يلِدْ ولم يولَدْ ولم يكُنْ له كفوًا أحدٌ
- كذَّبني ابنُ آدمَ:
- من التكذيب أي: أنكرت ما أخبرت به من البعث وأنكرت قدرتي عليه
- الأحدُ:
- الفرد
- الصمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٧١ -مَن أتى عرَّافًا أو كاهِنًا فقد كفَر بما أُنزِل على محمدٍ
- مَن أتى عرَّافًا:
- العراف هنا: المنجم أو الكاهن، وقيل: هو الساحر
٧٢ -مَن لم يجِدْ إزارًا فلْيَلبَسِ السراويلَ
٧٣ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنه كان يَرمي الجِمارَ بسبعِ حصَياتٍ
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٧٤ -[حديثُ جَوازِ الحِجامةِ للمُحرِمِ لضرورةٍ]
٧٥ -عن عُمرَ أنه قال: إن أدرَكني أجَلي وأبو عُبَيدَةَ حيٌّ استَخلَفتُه. فذكَر الحديثَ وفيه: فإن أدرَكني أجَلي وقد مات أبو عُبَيدَةَ استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ
٧٦ -عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا
٧٧ -[حديثُ اجتِماعِ الخضرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
٧٨ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
٧٩ -سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٨٠ -إذا توضَّأَ أحَدُكم فلَبِسَ خُفَّيْه، فلْيمسَحْ عليهما، ولْيُصَلِّ فيهما، ولا يَخْلَعْهما إنْ شاء إلَّا مِن جَنابةٍ ونحوِه.
