٨١ -أمَرَتِ امرأةُ سِنانِ بنِ سَلمةِ الجُهنيِّ أنْ يُسْأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ أُمَّها ماتت ولم تحُجَّ؛ أفَيُجْزِئُ عن أُمِّها أنْ تحُجَّ عنها؟ قال: نعمْ؛ لو كان على أُمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها؛ ألمْ يكُنْ يُجْزِئُ عنها؟ فلْتحُجَّ عن أُمِّها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١١٥ نتيجة
٨٢ -كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْأَلُ أيَّامَ مِنًى ، فيقولُ: لا حرَجَ. فسأَلَهُ رجُلٌ فقال: حلقْتُ قبْلَ أنْ أذبَحَ؟ قال: لا حرَجَ، فقال رجُلٌ: رَمَيتُ بعْدَما أمسَيْتُ؟ قال: لا حرَجَ.
- أيَّامَ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
٨٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَّم غَنَمًا يومَ النَّحرِ في أصحابِه، وقال: اذبَحوا لعُمَرتِكم؛ فإنَّها تُجزِئُ عنكم، فأصاب سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ تَيسٌ
- تَيسٌ:
- فحل الغنم المعد لضرابها
٨٤ -جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إن أختي نذَرَت أن تحُجَّ ماشيةً، فقال: إنَّ اللهَ لا يَصنَعُ بشَقاءِ أُختِكِ شَيئًا؛ لِتَخرُجْ راكبةً، ولتُكَفِّرْ عن يمينِها
٨٥ -حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.]
٨٦ -حديثُ أنَّ أبا موسى شهِد غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وسَقَطَتْ أظْفَارِي، وكُنَّا نَلُفُّ علَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ علَى أرْجُلِنَا. وحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: ما كُنْتُ أصْنَعُ بأَنْ أذْكُرَهُ؟! كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِهِ أفْشَاهُ.]
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
٨٧ -حديثُ في المدينةِ جبلٌ يُسمَّى ثَورًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.]
٨٨ -حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فيما سقتِ الأنهارُ والعيونُ العشرُ وما سُقِيَ بالسواني ففيه نصفُ العشرِ] حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فِيما سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.]
٨٩ -حديثُ أنَّ البقرةَ منَ البُدنِ [يعني حديث: نَحَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ.]
- البُدنِ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
٩٠ -حديثُ ابنِ عُمرَ الاستِطاعةُ في الحجِّ إذا ملَك زادًا وراحلةً [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ما يُوجبُ الحجَّ قال الزَّادُ والرَّاحلةُ]
٩١ -حديثُ: صَلاةُ السَّفرِ فُرِضَتْ رَكعتينِ [يعني حديث عائشة: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَفُرِضَتْ أرْبَعًا، وتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ علَى الأُولَى] [وحديث ابن عباس: فُرِضَت صلاةُ الحضَرِ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعًا، وصلاةُ السَّفرِ رَكْعتينِ، وصلاةُ الخوفِ رَكْعةً] [وحديث عمر: صلاةُ الجمُعةِ رَكْعتانِ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعَتانِ، وصلاةُ الأضحَى رَكْعتانِ، وصَلاةُ السَّفرِ رَكْعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ مُحمَّدٍ]
٩٢ -مَن أَعْتَقَ شِرْكًا له في عَبْدٍ، [فَكانَ له مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ، قُوِّمَ عليه قِيمَةَ العَدْلِ، فأعْطِيَ شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ، وَعَتَقَ عليه العَبْدُ، وإلَّا فقَدْ عَتَقَ منه ما عَتَقَ.]
٩٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لو أنَّ رَجُلًا أراد بإلحادٍ فيه بظُلمٍ وهو بعَدَنِ أبيَنَ ، لأذاقَه اللهُ مِن العَذابِ الألِيمِ
- أبيَنَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
٩٤ -سُئِلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المَنِيِّ يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقال: إنَّما هو بمَنزِلةِ المُخاطِ والبُصاقِ، وإنَّما يَكْفيك أنْ تَمسَحَه بخِرْقةٍ أو بإذْخِرَةٍ.
٩٥ -مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حَلَّ، وعليه الحجُّ مِن قابلٍ. قال عِكرمةُ: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك -يعني: حديثَ الحجَّاجِ بنِ عمرٍو المذكورَ-، فقالَا: صدَقَ.
٩٦ -أنَّ رَجُلًا قَتَل عَبَده مُتَعَمِّدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفاه سَنةً ومحا اسمَه من المسلِمينَ، ولم يُقِدْه به، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً
٩٧ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبيْن الصَّفا والمروةِ، ورمْيُ الجمارِ ؛ لإقامةِ ذِكْرِ اللهِ.
- الجمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٩٨ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُخمِّسِ السَّلَبَ .
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
٩٩ -إنَّ اللهَ تجاوَز لي عن أُمِّتي الخطأَ والنسيانَ وما استُكرِهوا عليه
١٠٠ -أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يسألُه عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فسَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه، فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: فما أصنَعُ؟ قال: اخرُجْ مع النَّاسِ واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه، فقال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فسألَه فقال له كما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه بما قال ابنُ عَبَّاسٍ، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: قَولي مِثلُ ما قالا.
