١ -صَحِبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم أسمعْ لحَشَرةِ الأرضِ تَحريمًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٨ نتيجة
٢ -عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: أنَّ أخوينِ مِن الأنصارِ كان بيْنهما مِيراثٌ، فسأَلَ أحدُهما صاحِبَه القِسمةَ، فقال: إنْ عُدْتَ تَسألُني القِسمةَ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ ، فقال له عمرُ: إنَّ الكعبةَ غَنيَّةٌ عن مالِكَ، كفِّرْ عن يَمينِك، وكلِّمْ أخاك، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَمينَ عليك، ولا نذْرَ في مَعصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا تَملِكُ.
- في رِتاجِ الكعبةِ:
- أي: مصالحها أو زينتها
- قَطيعةِ رحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٣ -مَرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِكَّةٍ مِن السِّكَكِ، وقد خرَجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه حتَّى كاد الرَّجلُ يَتوارى في السِّككِ، فضرَبَ بيَدِهِ على حائطٍ، ومسَحَ بها وجْهَه، ثمَّ ضرَبَ ضَربةً أُخرى، فمسَحَ بها ذِراعَيْه.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَجَّن الهَجينَ يومَ خَيبَرَ، وعَرَّبَ العَرَبيَّ، فجَعَل للعَرَبيِّ سَهمَينِ، وللهَجينِ سَهمًا
- الهَجينَ:
- هو ما أحد أبويه عربي
٥ -لا صَمْتَ يومٍ إلى اللَّيلِ.
٦ -كانت بُيوتُ مكَّةَ تُدْعى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رِباعُها في زمانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، ولا عمرَ، مَن احتاجَ سكَنَ، ومَن استَغْنى أَسْكَنَ.
٧ -غزوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُ معه الفَتحَ، فأقام بمكَّةَ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً لا يُصَلِّي إلَّا ركعتينِ، يقولُ: يا أهلَ البَلْدةِ صَلُّوا أربعًا فإنَّا سَفْرٌ
٨ -عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: يا أهْلَ مكَّةَ، لا تَقْصُروا في أقلَّ مِن أربعةِ بُرُدٍ.
٩ -طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
- حمية:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال: مِن السُّنَّةِ ألَّا يُصَلِّيَ بالتَّيمُّمِ إلَّا مَكتوبةً واحدةً، ثمَّ يَتيمَّمَ لِلأُخرى.
١١ -أنَّ رَجُلًا مِن جُذامٍ جامَعَ امرأتَه، وهما مُحرِمانِ، فسأل الرَّجُلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما: اقْضِيا نُسُكَكما، وأَهْدِيا هَدْيًا، ثمَّ ارجِعا حتى إذا جِئْتُما المكانَ الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما فتفَرَّقا، ولا يرى واحِدٌ منكما صاحِبَه، وعليكما حَجَّةٌ أُخرى، فتُقبِلانِ حتى إذا كنتُما في المكانِ الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما فأحْرِمَا، وأَتِمَّا نُسُكَكما وأَهْدِيَا
- جُذامٍ:
- قبيلة من اليمن
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَل مُسلِمًا بمُعاهَدٍ
١٣ -رأيت سعد ابن أبي وقاص أخذ رجلاً يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلبه ثيابه فجاء مواليه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم هذا الحرم وقال: من رأيتموه يصيد فيه شيئاً فلكم سلبه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إن شئتم أن أعطيكم ثمنه أعطيتكم. وفي لفظ من أخذ أحداً يصيد فيه فليسلبه ثيابه
- طعمة:
- أي: طعام
١٤ -سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي.
١٥ -عن سَمُرةَ بنِ جُندبٍ الفَزاريِّ رضِيَ اللهُ عنه، قال: أمَّا بعْدُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا أنْ نُخرِجَ الصَّدقةَ ممَّا نَعُدُّ للبيعِ.
١٦ -أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةٌ، فقالت: إنَّ أُمِّي ماتت وعليها حجٌّ؟ قال: حُجِّي عن أُمِّك.
١٧ -أن رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلاً بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم/ يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
١٨ -كنَّا في غَزوةٍ، فحَبَسَنا المُشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فلَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا، فأقام لصَلاةِ الظُّهرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العَصرِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ المغرِبِ فصَلَّينا، وأقام لصلاةِ العِشاءِ فصَلَّينا، ثمَّ طاف علينا فقال: ما على الأرضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ غَيرُكم
١٩ -أمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخرَصَ العِنَبُ كما يُخرَصُ النَّخلُ، فتُؤخَذُ زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤخَذُ صَدَقةُ النَّخلِ تَمرًا
- يُخرَصَ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- يُخرَصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- زَبيبًا:
- هو اليابس من العنب
٢٠ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ تعالى عنه قال في مُحرِمٍ بحجَّةٍ أصاب امرأتَه، يعني: وهي مُحرِمةٌ، قال: يَقضيانِ حَجَّهما، وعليهما الحجُّ مِن قابلٍ مِن حيث كانا أحْرَمَا، ويَفترقانِ حتَّى يُتِمَّا حَجَّهما. قال: وقال عطاءٌ: وعليهما بَدنةٌ إنْ أطاعَتْه أو استكرَهَها؛ فإنَّما عليهما بَدنةٌ واحدةٌ.
