٢٤١ -مكَّةُ حرامٌ، وحرامٌ بَيعُ رِباعِها، وحرامٌ أجْرُ بُيوتِها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٧ نتيجة
٢٤٢ -[حديثُ تَفسيرِ قولِه تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} [طه: 12]: لأنَّهما كانَتا مِن جِلْدِ حِمارٍ غيرِ ذَكِيٍّ].
٢٤٣ -عن الخُلفاءِ الرَّاشدينَ: أنَّهم كانوا يُفرِدون، [يعني: بالحجِّ].
٢٤٤ -أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُزدَلِفةِ، حين خَرَج إلى الصَّلاةِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جئتُ مِن جَبَلَي طَيِّئٍ، أكْلَلْتُ راحِلَتي ، وأتعَبْتُ نفسي، واللهِ ما تركْتُ مِن جَبَلٍ إلَّا وقَفْتُ عليه، فهل لي من حَجٍّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من شَهِدَ صلاتَنا هذه، وَقَف معنا حتى ندفَعَ، وقد وقف قَبْلَ ذلك بعَرَفةَ ليلًا أو نهارًا، فقد تَمَّ حَجُّه وقضى تَفَثَه
- أكْلَلْتُ:
- تعبت
- راحِلَتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٢٤٥ -لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجِّي بثوبٍ، هَتَف هاتِفٌ مِن ناحيةِ البَيتِ يَسمَعونَ صَوتَه ولا يَرَونَ شَخْصَه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السَّلامُ عليكم أهلَ البَيتِ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. إنَّ في اللهِ خَلَفًا عن كُلِّ هالكٍ، وعِوَضًا مِن كُلِّ تالِفٍ، وعزاءً مِن كُلِّ مصيبةٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا؛ فإنَّ المصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. فكانوا يَرَونَ أنَّه الخَضِرُ عليه السَّلامُ، يعني: أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٢٤٦ -نسَخَ الأضْحى كلَّ ذبْحٍ، وصومُ رمضانَ كلَّ صَومٍ، والغُسلُ مِن الجَنابةِ كلَّ غُسْلٍ، والزَّكاةُ كلَّ صَدقةٍ.
٢٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بعمَّارٍ، فذكَرَ قِصَّةً، وفيها: إنَّما تَغسِلُ ثوبَك مِن الغائطِ والبولِ والمَنِيِّ والدَّمِ والقَيءِ يا عمَّارُ. ما نُخامتُك ودُموعُ عينَيْكَ والماءُ الَّذي في رَكْوتِك إلَّا سَواءٌ.
٢٤٨ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعمَّارِ بنِ ياسرٍ: تَكْفِيك ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للكفَّينِ.
٢٤٩ -أخبَرَنا مِخْنَفُ بنُ سُليمٍ، قال: ونحن وقوفٌ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرفاتٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كلِّ أهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً عَتيرةً، أتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هي الَّتي يقولُ عنها النَّاسُ: الرَّجَبيَّةُ .
- الرَّجَبيَّةُ:
- نسبة إلى شهر رجب وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب
٢٥٠ -بَعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ، قال: لا تَقْضِيَنَّ ولا تَفصِلَنَّ إلَّا بما تعلَمُ، وإنْ أشكَلَ عليك أمْرٌ، فقِفْ حتَّى تَبيَّنَه، أو تكتُبَ إليَّ فيه.
٢٥١ -إنَّ اللهَ يُبغِضُ الحَبرَ السمينَ
- الحَبرَ:
- العالم
٢٥٢ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البحرِ: هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ مَيتَتُه
٢٥٣ -عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ – رضي اللهُ عنه – أنه قال: مَن أطاق الحجَّ فلم يَحُجَّ فسواءٌ مات يهوديًّا أو نصرانيًّا
٢٥٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يعتَمِرْ في رمضانَ قَطُّ
٢٥٥ -مَن جاء عرفةَ قبلَ صلاةِ الفجرِ مِن ليلةِ جمعٍ، فقد تمَّ حجُّه
٢٥٦ -عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه أَجلى اليهودَ منَ الحِجازِ ثم أذِن لِمَن قدِم منهم تاجِرًا أن يُقيمَ ثلاثًا
- أَجلى:
- أي: أخرج
٢٥٧ -مَن سبَق العاطسَ بالحمدِ أمِن منَ الشوصِ واللوصِ والعلوصِ
٢٥٨ -عن أنسٍ قال: بِضعَ عشرةَ [يعني مُدَّةَ قصرِ الصلاةِ]
٢٥٩ -تفسيرُ قولِه تعالى:ولقد فَتَنَّا سُلَيمَانَ الآية، مِن قصةِ الشيطانِ الذي أخَذ الخاتَمَ وجلَس على كُرسيِّ سُليمانَ، وطرَد سُليمانَ عن مُلكِه؛ حتى وجَد الخاتَمَ في بطنِ السمكةِ التي أعطاها له مَن كان يَعمَلُ عِندَه بأجرٍ مطرودًا عن مُلكِه، إلى آخرِ القصةِ
٢٦٠ -كان أحدُ أبوَيَّ بلقيس جنيًّا -إلى أن قال- ويُقالُ: إنَّ سببَ تزوُّجِ أبيها منَ الجنِّ أنه كان وزيرًا لملكٍ عاتٍ يغتصِبُ نساءَ الرعيةِ وكان الوزيرُ غَيورًا فلم يتزوَّجْ فصحِب مرةً في الطريق رجلًا لا يعرِفُه فقال: هل لك مِن زوجةٍ؟ فقال: لا أتزوَّجُ أبدًا فإن ملكَ بلدِنا يغتصِبُ النساءَ مِن أزواجِهِنَّ فقال: لئِنْ تزوَّجتَ ابنَتي لا يغتَصِبُها أبدًا قال: بل يغتَصِبُها! قال: إنا قومٌ منَ الجِنِّ لا يُقدَرُ علينا فتزوَّج ابنتَه فولدَتْ له بلقيس
