٨١ -لما فرَغ اللهُ مِن خلقِ السمواتِ والأرضِ خلَق الصورَ ، فأعطى إسرافيلَ، فهو واضعُه على فيه شاخِصٌ ببصرِه إلى السماءِ ينظُرُ متى يؤمَرُ. قال أبو هريرةَ: يا رسولَ اللهِ، وما الصورُ؟ قال: قرنٌ، قال: وكيف هو؟ قال: قرنٌ عظيمٌ يُنفَخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ، الأولى: نفخةٌ الفزَعِ، والثانية: نفخةُ الصَّعقِ. والثالثة: نفخةُ القيامِ لربِّ العالمَينَ، يأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنفخةِ الأولى: انفُخْ نفخةَ الفزَعِ، فتُفزِعُ أهلَ السمواتِ والأرضِ إلا مَن شاء اللهُ، ويأمُرُه اللهُ فيديمُها ويطولُها فلا يَفتُرُ، وهي التي يقولُ اللهُ. وما ينظر هؤلآء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فيسيرُ اللهُ الجبالَ فتكونُ سَرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلِها رَجًّا، وهي التي يقولُ اللهُ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ فتكونُ الأرضُ كالسفينةِ الموبقةِ في البحرِ، تَضرِبُها الأمواجُ تكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلقِ بالعرشِ،ترججُه الأرواحُ، فتميدُ الناسَ على ظهرِها، فتذهلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتَشيبُ الولدانُ، وتطيرُ الشياطينُ هاربةً حتى تأتيَ الأقطارَ،فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، ويولي الناسُ مُدبِرينَ، يُنادي بعضُهم بعضًا، وهو الذي يقولُ اللهُ:يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ فبينما هم على ذلك، إذ تصَدَّعَتِ الأرضُ من قطرٍ إلى قطرٍ فرأَوا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلك منَ الكُرَبِ ما اللهُ أعلَمُ به، ثم نظَروا إلى السماءِ،فإذا هي كالمُهلِ، ثم خسَفَتْ شمسُها، وخسَف قمرُها، وانتثَرَتْ نُجومُها، ثم كشطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والأمواتُ لا يَعلَمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ: فمَنِ استَثنى اللهُ حين يقولُ: فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ؟ قال: أولئكَ الشُّهَداءُ، وإنما يصِلُ الفزَعُ ذلك اليومَ، وأمنهم، وهو عذابُ اللهِ، يبعثُه على شِرارِ خلقِه، وهو الذي يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِه: وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
غريب المفردات :
الصورَ:
هو قرن ينفخ فيه
تَرْجُفُ:
زلزلة شديدة واضطراب
الرَّاجِفَةُ:
النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
الرَّادِفَةُ:
النفخة الثانية
كشطَتْ:
يعني: نزعت
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ:
أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : أبو هريرة|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 5/10|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (18/558)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (273)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (609) باختلاف يسير
٩٢ -حديثُ إنَّ الرُّؤيا التي أراه اللهُ إيَّاها هي رُؤياه في المَنامِ بني أُمَيَّةَ على مِنبَرِه وإنَّ المُرادَ بالشجرةِ الملعونةِ في القرآنِ بنو أُمَيَّةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ بَني أُميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنَزَلت: {إنَّا أنزَلناه في ليلةِ القَدرِ وما أدراكَ ما ليلةُ القَدرِ ليلةُ القدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ} يَملِكُها بَعدَك بَنو أمَيَّةَ يا مُحَمَّدُ] [وحَديثَ: نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومٍ مِن بَني أمَيَّةَ يَتَبَختَرونَ في مَشيِهم، فعُرِف الغَضَبُ في وجهِه، فقَرَأ: {والشَّجَرةَ المَلعونةَ في القُرآنِ} [الإسراء: 60] فقيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الشَّجَرِ حتَّى نَجتَنِبَها؟ قال: "ليسَت بشَجَر نَباتٍ، إنَّما هم بَنو أُمَيَّةَ، إذا مَلَكوا جاروا، وإذا ائتُمِنوا خانوا"، وضَرَبَ بيَدِه على ظَهرِ العَبَّاسِ، وقال: "يا عَمِّ، يَخرُجُ مِن ظَهرِك، أو: فيُخرِجُ اللهُ مِن ظَهرِك رَجُلًا يَكونُ هَلاكُهم على يَدَيه]
غريب المفردات :
الرُّؤيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
خلاصة حكم المحدث : الحديث الوارد بذلك ضعيف
الراوي : [الحسن بن علي بن أبي طالب] [عبدالله بن عباس]|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 3/713|التخريج :حديث الحسن بن علي: أخرجه الترمذي (3350)، والطبراني (3/90) (2754)، والحاكم (4860)_x000D_ وحديث ابن عباس: أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (8/280)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/340)
٩٧ -يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الأضاحي قال سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ صلَّى الله عليه وعلى نبيِّنا وسلَّم قالوا: ما لنا فيها منَ الأجرِ؟ قال: بكلِّ قطرةٍ حسنةٌ
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : زيد بن أرقم|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 5/669|التخريج :أخرجه البيهقي (19048) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه (3127)، وأحمد (19283) باختلاف يسير