١٢١ -عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٧ نتيجة
١٢٢ -[حديثُ اجتِماعِ الخضرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٢٣ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأبا هريرةَ رضي اللهُ عنهم سُئِلوا عن رجلٍ أصاب أهلَه، وهو مُحرِمٌ بالحجِّ؟ فقالوا: يَنفُذانِ يَمضِيانِ لوجهِهما حتى يقضِيا حجَّهما، ثم عليهِما حجُّ قابلٍ والهَديُ. قال: وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه: وإذا أهَلَّا بالحجِّ من عامِ قابلٍ تفرَّقا حتى يقضِيا حجَّهما
١٢٤ -أنَّ غيًّا وأثامًا: نهرانِ في أسفلِ جهنمَ، يَسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النارِ
- صديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
١٢٥ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
١٢٦ -سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- الصاعُ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٢٧ -الحجُّ جِهادٌ والعُمرةُ تطوُّعٌ
١٢٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: اشترَكتُ أنا وعمارٌ وسعدٌ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ قال: فجاء سعدٌ بأسيرَينِ ولم أجِئْ أنا وعمارٌ بشيءٍ
١٢٩ -سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٣٠ -أُحِلُّ الذهبَ والحريرَ للإناثِ من أُمَّتي وحُرِّم على ذُكورِها
١٣١ -نِعمَ أو نِعمَتِ الأُضحِيَةُ: الجِذعُ منَ الضَّأنِ
١٣٢ -إنَّ اللهَ يقولُ: أنا ثالثُ الشريكَينِ ما لم يَخُنْ أحدُهما صاحبَه، فإذا خانه خرَجتُ مِن بينِهما
١٣٣ -إذا توضَّأَ أحَدُكم فلَبِسَ خُفَّيْه، فلْيمسَحْ عليهما، ولْيُصَلِّ فيهما، ولا يَخْلَعْهما إنْ شاء إلَّا مِن جَنابةٍ ونحوِه.
١٣٤ -أنَّ عبْدَ الملِكِ بنَ مرْوانَ كتَبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسأَلُه عن هذه الآيةِ، فكتَبَ إليه أنسٌ يُخبِرُه أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ في أولئك النَّفرِ العُرَنيِّينَ، إلى أنْ قال: قال أنسٌ: فسأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ عن القضاءِ فيمَن حاربَ، فقال: مَن سرَقَ وأخاف السَّبيلَ، فاقْطَعْ يَدَهُ بسَرِقَتِه، ورِجْلَه بإخافتِه، ومَن قتَلَ فاقْتُلْه، ومَن قتَلَ وأخاف السَّبيلَ، واستحَلَّ الفرْجَ الحرامَ، فاصْلِبْه.
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
١٣٥ -الطَّوافُ بالبيتِ صَلاةٌ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أحَلَّ فيه النُّطقَ، فمَن نطَقَ فيه فلا يَنطِقْ إلَّا بخيرٍ.
١٣٦ -ليس على النِّساءِ حَلْقٌ، إنَّما على النِّساءِ التَّقصيرُ.
١٣٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الزَّادُ والرَّاحِلةُ، يعني قَولَه:{مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}
١٣٨ -أمَرَتِ امرأةُ سِنانِ بنِ سَلمةِ الجُهنيِّ أنْ يُسْأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ أُمَّها ماتت ولم تحُجَّ؛ أفَيُجْزِئُ عن أُمِّها أنْ تحُجَّ عنها؟ قال: نعمْ؛ لو كان على أُمِّها دَينٌ، فقضَتْه عنها؛ ألمْ يكُنْ يُجْزِئُ عنها؟ فلْتحُجَّ عن أُمِّها.
١٣٩ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي مات ولم يحُجَّ، أفأحَجُّ عنه؟ قال: أرأيْتَ لو كان على أبيكَ دَينٌ؛ أكنْتَ قاضِيَه؟ قال: نعمْ، قال: فدَينُ اللهِ أحَقُّ.
١٤٠ -كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْأَلُ أيَّامَ مِنًى ، فيقولُ: لا حرَجَ. فسأَلَهُ رجُلٌ فقال: حلقْتُ قبْلَ أنْ أذبَحَ؟ قال: لا حرَجَ، فقال رجُلٌ: رَمَيتُ بعْدَما أمسَيْتُ؟ قال: لا حرَجَ.
- أيَّامَ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
