١ -صَحِبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم أسمعْ لحَشَرةِ الأرضِ تَحريمًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٧ نتيجة
٢ -عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: أنَّ أخوينِ مِن الأنصارِ كان بيْنهما مِيراثٌ، فسأَلَ أحدُهما صاحِبَه القِسمةَ، فقال: إنْ عُدْتَ تَسألُني القِسمةَ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ ، فقال له عمرُ: إنَّ الكعبةَ غَنيَّةٌ عن مالِكَ، كفِّرْ عن يَمينِك، وكلِّمْ أخاك، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَمينَ عليك، ولا نذْرَ في مَعصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا تَملِكُ.
- في رِتاجِ الكعبةِ:
- أي: مصالحها أو زينتها
- قَطيعةِ رحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
٣ -مَن حجَّ هذا البيتَ فلم يَرفُثْ ولم يَفسُقْ رجَع كيومَ ولَدَتْه أُمُّه
- يَرفُثْ:
- هو السخف وفاحش الكلام، وقيل: الجماع
- ولم يَفسُقْ:
- الفسق: ارتكاب شيء من المعصية والخروج عن الاستقامة وعن طاعة الله ورسوله
٤ -الأرضُ كلُّها مسجدٌ إلا المَقبرَةَ والحمامَ
٥ -مَرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِكَّةٍ مِن السِّكَكِ، وقد خرَجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه حتَّى كاد الرَّجلُ يَتوارى في السِّككِ، فضرَبَ بيَدِهِ على حائطٍ، ومسَحَ بها وجْهَه، ثمَّ ضرَبَ ضَربةً أُخرى، فمسَحَ بها ذِراعَيْه.
- فلم يرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٦ -أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها ابْنةٌ لها، وفي يَدِ ابنتِها مَسَكَتَانِ غَلِيظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُعْطِينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سِوارينِ مِن نارٍ؟ قال: فخلَعَتْهما، فألْقَتْهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هما للهِ عَزَّ وجَلَّ ولرسولِه.
- مَسَكَتَانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
٧ -مَن تعزَّى عليكم بعَزاءِ الجاهليةِ فأعِضُّوه بهَنِّ أبيه ولا تُكنو
- بهَنِّ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَجَّن الهَجينَ يومَ خَيبَرَ، وعَرَّبَ العَرَبيَّ، فجَعَل للعَرَبيِّ سَهمَينِ، وللهَجينِ سَهمًا
- الهَجينَ:
- هو ما أحد أبويه عربي
٩ -إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَن تُدْرِكُهم السَّاعةُ وهم أحياءٌ، والَّذين يتَّخِذون القُبورَ مساجِدَ.
١٠ -التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ . ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ .
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- إلى المِرْفَقينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١١ -لا صَمْتَ يومٍ إلى اللَّيلِ.
١٢ -أصابتنا عاماً مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطاً من حيطانها فأخذت سنبلاً ففركته وأكلته وجعلته في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما أطعمته إذ كان جائعاً أو ساغباً ولا علمته إذ كان جاهلاً فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
١٣ -كانت بُيوتُ مكَّةَ تُدْعى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رِباعُها في زمانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، ولا عمرَ، مَن احتاجَ سكَنَ، ومَن استَغْنى أَسْكَنَ.
١٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في السَّرِيَّةِ الذين أمَرَهم أميرُهم أن يَدخُلوا في النَّارِ: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبدًا؛ إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ
١٥ -غزوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدتُ معه الفَتحَ، فأقام بمكَّةَ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً لا يُصَلِّي إلَّا ركعتينِ، يقولُ: يا أهلَ البَلْدةِ صَلُّوا أربعًا فإنَّا سَفْرٌ
١٦ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل بالقَسامةِ رَجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالِكٍ ببَحرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحرةِ، قال: القاتِلُ والمقتولُ منهم
- ببَحرةِ:
- البحرة: البلدة أو القرية
١٧ -كنتُ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجاءه رَجُلٌ، فقال: إنَّه طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، فسَكَتَ، حتى ظَنَنْتُ أنَّه سيَرُدُّها إليه، فقال: يَنطَلِقُ أحَدُكم فيَركَبُ الأُحموقةَ، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ! إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ فلا أجِدُ لك مخرجًا، عَصَيتَ رَبَّك، وبانت منك امرأتُك
١٨ -خرجت مع النبي صلي الله عليه وسلم حاجا ًًفكان الناس يأتونه، فمن قال: يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف، أو قدمت شيئاً، أو أخرت شيئاً، فكان يقول: لا حرج لا حرج إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم، وهو ظالم له، فذلك الذي حرج وهلك
١٩ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه حلَق لما صدَّه المُشرِكونَ عامَ الحُدَيبِيَةِ وهو مُحرِمٌ وأمَر أصحابَه أن يَحلِقوا وقال: اللهم ارحَمِ المُحَلِّقينَ . قالوا: والمُقَصِّرينَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: والمُقَصِّرينَ
- ارحَمِ المُحَلِّقينَ:
- المحلقون: الذين حلقوا شعورهم يوم النحر بمنى
٢٠ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النهيُ عنِ الفِرارِ منَ الطاعونِ وعنِ القُدومِ على الأرضِ التي هو فيها إذا كنتَ خارجًا عنها
- الطاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
