٢٢١ -حَديثُ هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيْجِ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٢٢ -حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عُرْوةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبُ امْرِئٍ مِن الإيمانِ أن يقولَ: رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ رَسولًا؟
٢٢٣ -حَديثٌ رواه شَريكٌ، عن عُثْمانَ بنِ أبي زُرْعةَ، عن مُهاجِرٍ الشَّاميِّ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من لَبِسَ ثَوبَ شُهرةٍ، ألبسَه اللهُ يَومَ القيامةِ ثوبَ مَذَلَّةٍ؟
٢٢٤ -حَديثٌ حَدَّثَنا به مُحمَّدُ بنُ إسْماعيلَ الأَحمَسيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ يونُسَ، قال: حَدَّثَنا مِندَلٌ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صَلاةِ الغَداةِ بالنَّاسِ في سَفَرٍ، فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ قالَ: قَرَأْتُ لكم ثُلُثَ القُرآنِ ورُبُعَه؟
- الغَداةِ:
- صلاة الصبح
٢٢٥ -حَديثٌ رواه عليُّ بنُ ثابِتٍ الجَزَريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ مَيْسرةَ أبي الوَفاءِ، عن أبيه، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لعن اللهُ المُسَوِّفاتِ، قيل: وما المسَوِّفاتُ؟ قال: الرَّجُلُ يدعو امرأتَه إلى فِراشِه، فتقولُ: سوف، سوف، حتى تَغلِبَه عيناه؟ وبهذا الإسنادِ قال: لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تبيتَ ليلةً حتى تَعْرِضَ نَفْسَها على زَوْجِها، قيل: وما عَرْضُها نَفْسَها؟ قال: إذا نَزَعَت ثيابَها، ودَخَلت في فِراشِه، فألزَقَت جِلْدَها بجِلْدِه، فقد عَرَضَت نَفْسَها عليه؟
٢٢٦ -حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٢٢٧ -حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ، عن صالحِ بنِ حسَّانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سألتُم اللهَ فاسألوه ببُطونِ أكُفِّكم، ولا تَسْألوه بظُهورِها، وامْسَحوا بها وُجوهَكم؟
٢٢٨ -حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ الضَّريرُ، عن حجَّاجٍ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: كانَت قَبيعةُ سَيْفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِضَّةٍ؟
٢٢٩ -حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟
٢٣٠ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، قالَ: كَتَبَ إليَّ يَحْيى بنُ سَعيدٍ يَذكُرُ عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ أنَّه سَمِعَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُفرَّقُ بَيْنَ مُجْتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بَيْنَ مُتَفرِّقٍ في الصَّدَقةِ، والخَلْيطانِ: ما اجْتَمَعَ على الفَحْلِ والرَّاعي والحَوْضِ؟
٢٣١ -سَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن أبي القاسِمِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ، عن أبي صالِحٍ كاتِبِ اللَّيْثِ، عن عَمْرِو بنِ هاشِمٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمانَ بنِ أبي كريمةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أعظَمُ نِساءِ أُمَّتي بَرَكةً: أصبَحُهنَّ وَجْهًا، وأقَلُّهُنَّ مَهْرًا.
٢٣٢ -حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عُثْمانَ الأَوْديُّ، فقالَ: حَدَّثَنا بَكْرُ بنُ يونُسَ بنِ بُكَيرٍ، قالَ موسى بنُ علِيٍّ، عن أبيه، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُكرِهوا مَرْضاكم؛ فإنَّ اللهَ يُطعِمُهم ويَسْقيهم؟
٢٣٣ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن آبائِه: أنَّ علِيًّا انْكَسَرَتْ إحدى زَنْدَيه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أن يَمسَحَ على الجَبائِرِ؟
٢٣٤ -حَديثٌ رواه عَبدُ السَّلامِ بنُ حَربٍ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن زيادِ بنِ جُبَيرٍ، عن سعدٍ، قال: قَدِمَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ جليلةٌ ، كأنَّها من نساءِ مُضَرَ، فقالت: أيْ رَسولَ اللهِ، إنَّا كَلٌّ على آبائِنا وأبنائِنا وأزواجِنا، فما يحِلُّ لنا من أموالِهم؟ قال: الرُّطَبُ تأكُلينَه وتُهْدينَه؟
- امرأةٌ جليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
٢٣٥ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن مَنْصورٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: كيف لي أن أَعلَمَ إذا أَحسَنْتُ أنِّي أَحسَنْتُ...؟ وذَكَرَ الحَديثَ؟
٢٣٦ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
- صدق اللهُ:
- الصدق صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، فهو سبحانه الصادق في خبره، الصادق في وعده
٢٣٧ -حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةَ، قالَ: [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: خَيْرُكم في المِئتَينِ الخَفيفُ الحاذِ ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما خَفيفُ الحاذِ؟ قالَ: الَّذي لا أهْلَ له ولا وَلَدَ؟
- خَفيفُ الحاذِ:
- أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
٢٣٨ -حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟
٢٣٩ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
٢٤٠ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ شُعَيْبِ بنِ شابور، عن مُعاوِيةَ بنِ يَحْيى الصَّدَفيِّ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أيَّامُ التَّشْريقِ كلُّها ذَبْحٌ؟
