٢٠١ -أعظَمُ آيةٍ في القُرآنِ: آيةُ الكُرْسيِّ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٤٩ نتيجة
٢٠٢ -إنَّه يَقْطَعُ البواسيرَ وينفَعُ مِن النِّقْرسِ.[التِّينُ]
٢٠٣ -أنَّ فاطِمةَ أهْدَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رغيفَينِ [يعني حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام أياما لم يطعم طعاما حتى شق عليه، فطاف في منازل أزواجه فلم يصب عند واحدة منهن شيئا، فأتى فاطمة فقال: يا بنية، هل عندك شيء آكله فإني جائع؟ فقالت: لا والله بأبي أنت وأمي، فلما خرج من عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها فوضعته في جفنة لها وغطت عليها، وقالت: والله لأوثرن بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي ومن عندي، وكانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام، فبعثت حسنا -أو حسينا- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليها، فقالت له: بأبي أنت وأمي قد أتى الله بشيء فخبأته لك، قال: هلمي يا بنية فكشفت عن الجفنة فإذا هي مملوءة خبزا ولحما، فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من الله، فحمدت الله وصلت على نبيه صلى الله عليه وسلم وقدمته إلى رسول الله، فلما رآه حمد الله وقال: من أين لك هذا يا بنية؟ قالت: يا أبت هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فحمد الله وقال: الحمد لله الذي جعلك يا بنية شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، فإنها كانت إذا رزقها الله شيئا فسئلت عنه، قالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين، وجميع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته جميعا حتى شبعوا، قالت: وبقيت الجفنة كما هي، فاوسعت بقيتها على جميع جيرانها، وجعل الله فيها بركة وخيرا كثيرا.]
٢٠٤ -من قرأ (والصَّافَّاتِ) [أُعطِيَ من الأجرِ عَشرَ حَسَناتٍ بعددِ كُلِّ جِنِّيٍّ وشيطانٍ، وتباعدت منه مَرَدةُ الشَّياطينِ، وبَرِئَ من الشِّركِ، وشَهِد له حافِظاه يومَ القيامةِ أنَّه كان مؤمِنًا بالمُرسَلين"]
٢٠٥ -مَنْ قرأ طسم القَصَصِ [لم يبقَ مَلَكٌ في السَّمَواتِ والأرضِ إلَّا شَهِد له يومَ القيامةِ أنَّه كان صادِقًا أنَّ كُلَّ شيءٍ هالِكٌ إلَّا وَجهَه، له الحُكمُ وإليه تُرجَعونَ]
٢٠٦ -من قرَأَ حم الجاثية [ستَر اللهُ عورتَه، وسَكَّن روعتَه عندَ الحِسابِ]
٢٠٧ -من قرأ {وَالنَّازِعَاتِ}[كان حبسُه في القبرِ حتى يدخلَ الجنةَ قدرَ صلاةٍ مكتوبةٍ]
٢٠٨ -يَنصِبُ الموازينَ يومَ القيامةِ [فيُؤتَى بأهلِ الصلاةِ فيوَفُّون أجورَهم بالموازينِ ويُؤتَى بأهلِ الصدقةِ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل الحجِّ فيوفُّون أجورَهم بالموازين ويُؤتَى بأهل البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا قال اللهُ تعالى { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } حتى يتمِنَى أهلُ العافيةِ أنَّ أجسادَهم تُقرضُ بالمقاريضِ مما يذهبُ به أهلُ البلاءِ منَ الفضلِ ويحوزونَه]
٢٠٩ -من تعلَّم القُرآنَ وعَلَّق مُصحَفًا لم يتعاهَدْه ولم يَنظُرْ فيه [جاءَ يومَ القيامةِ مُتَعَلِّقًا بهِ يقولُ يا ربَّ العالَمينَ عبدُكَ هذا اتَّخَذنِي مَهجورًا اقضِ بينِي وبينَه]
٢١٠ -دخَلَ عُمَرُ مَدارِسَ اليَهودِ
٢١١ -رُوِيَ أنَّ عُمَرَ قال على المِنْبَرِ: ما تقولونَ فيها... إلخ. [أي في: سورةِ النَّحْلِ]
٢١٢ -اطلُبوا الغِنَى في هذه الآيةِ.
٢١٣ -رُوِيَ أنَّه بُنِيَ قُبيلَ غَزوةِ تَبُوكَ، فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَه فقال: أنا على سَفَرٍ، إذا قَدِمْنا إن شاء اللهُ صَلَّينا فيه، فلمَّا قفَلَ كَرَّر عليه، فنزلت
٢١٤ -رُويَ أنَّه عليه السَّلامُ سُئِلَ: هل رأيتَ رَبَّك؟ فقال:بفُؤادي.
٢١٥ -أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ كانا لا يَقتُلانِ الحُرَّ بالعَبدِ
٢١٦ -عن عَليٍّ: هم سَبعةٌ وثامِنُهم كَلْبُهم. [أصحابُ الكَهْفِ]
٢١٧ -الجِنانُ-على ما ذكَرَه ابنُ عَبَّاسٍ-سَبعٌ
٢١٨ -أنَّ رَجُلًا قَتَل عَبْدَه، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفاه سَنةً، ولم يُقِدْه به
٢١٩ -حديث: "رُويَ أنَّ بني عَبدِ مَنافٍ وبَني سَهمٍ تفاخَروا [أيُّهم أكثرُ عددًا، فكثَرَهم -أي: غلبَهم بالكثرةِ- بنو عبدِ منافٍ، فقالت بنو سهمٍ: إنَّ البَغيَ أهلكَنا في الجاهليَّةِ، فعادُّونا بالأحياءِ والأمواتِ، أي: عُدُّوا مجموعَ أحيائِنا وأمواتِنا مع مجموعِ أحيائِكم وأمواتِكم، ففعلوا فزادَ بنو سهمٍ فنزلتِ الآيةُ]. يعني: ألهاكم التَّكاثرُ".
٢٢٠ -رُويَ أنَّ المُسلِمينَ قالوا: لو عَلِمْنا أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ [عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
