٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ
غريب المفردات :
الأحدُ:
الفرد
الصمدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرطهما
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1016|التخريج :أخرجه أبو داود (1494)، والترمذي (3475)، وابن ماجه (3857)، وأحمد (23041) جميعا بلفظه.
٢٣ -كان من دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أي حيُّ أي قيومُ
خلاصة حكم المحدث : على شرط الصحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 2/33|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7683)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2152) واللفظ لهما، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (218) باختلاف يسير
٢٤ -أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه.
غريب المفردات :
حفزه النفس:
أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
مباركاً فيه:
مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
فأرم القوم:
أي: سكتوا ولم يجيبوا
فأرم القوم:
أي: سكتوا ولم يجيبوا
يبتدرونها:
أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
خلاصة حكم المحدث : من هذا الوجه صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 2/408|التخريج :أخرجه مسلم (600)، وأحمد (13645) بلفظه، وأبو داود (763)، وابن خزيمة (466) باختلاف يسير.