١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ فينا عامَ أولَ فقال : ألا إنهُ لمْ يقسمْ بينَ الناسِ شيءٌ أفضلُ مِنَ المعافاةِ بعدَ اليقينِ ، ألا إنَّ الصدقَ والبرَّ في الجنةِ، ألا إنَّ الكذبَ والفجورَ في النارِ
غريب المفردات :
بعدَ اليقينِ:
أي: الإيمان
خلاصة حكم المحدث : اختلف فيه على حميد ، ولعل الأرجح قول أبي حاتم هذا خطأ إنما هو حميد عن ابن عباس عن أبي بكر
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 231|التخريج :أخرجه أحمد (49) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10655)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6704) باختلاف يسير
٢ -[أن عبد الله بن مسعود كان يقول:] عليكم بالصِّدْقِ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ[والبر يهدي إلى الجنة، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وآية ذلك أن يقال: صدق وبر، وكذب وفجر.]
خلاصة حكم المحدث : معروف من رواية: أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعا
الراوي : مالك بن أنس|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 10/548|التخريج :أخرجه البخاري (6094)، ومسلم (2607) مطولاً واللفظ له