بحث

التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - سب الليل والنهار وغير ذلك

٥ نتيجة
التصنيف الموضوعي :آداب الكلام - سب الليل والنهار وغير ذلكإلغاء التصنيف ×

٥ نتيجة

حجم الخط

١ -حديث النَّهيِ عن سَبِّ الرِّيحِ. [يعني حديث: لا تسبُّوا الريحَ، فإذا رأيتُم ما تكرهونَ فقولوا : اللهمّ إنا نسألُكَ من خير هذهِ الريحِ، وخيرٌِ ما فيها، وخيرٌ ما أُمرَتْ بهِ، ونعوذُ بكِ من شرّ هذه الريحِ، وشرّ ما فيها، وشرّ ما أُمرَتْ بهِ]

خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : [أبي بن كعب]|المحدث : ابن عثيمين|المصدر : تفسير سورة فاطر
الصفحة أو الرقم : 71|التخريج : أخرجه الترمذي (2252)، وأحمد (21138)، والنسائي في ((الكبرى)) (10704) بنحوه تامًا.
الحديث كاملاً

٢ -أخذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مكَّةَ، وعُمَرُ حاجٌّ، فاشتدَّتْ، فقالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: ما بلَغَكم في الريحِ؟ فلَمْ يرجِعوا إليهِ شيئًا، فبلَغَني الَّذي سألَ عُمَرُ عنهُ مِن أمْرِ الرِّيحِ؛ فاستحثثتُ راحلَتي حتَّى أدركتُ عُمَرَ، وكُنتُ في مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، أُخْبِرْتُ أنَّكَ سألتَ عَنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ ، تأتي بالرَّحمةِ وبالعذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، واسألوا اللهَ مِن خَيرِها، وعُوذُوا بهِ مِن شرِّها.

غريب المفردات :
فاستحثثتُ:
أي: أسرعت وأجريت
راحلَتي:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
الرِّيحُ مِن رَوْحِ اللهِ:
الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 1153|التخريج : أخرجه أبو داود (5097)، وابن ماجه (3727) دون القصة في أوله، وأحمد (7631) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعُمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عُمرُ مِن ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها.

غريب المفردات :
فاستحثَثْتُ:
أي: أسرعت وأجريت
راحِلَتي:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين، غير ثابت الزرقي وهو ثقة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 921|التخريج : أخرجه أبو داود (5097)، وابن ماجه (3727) دون القصة في أوله، وأحمد (7631) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٤ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قال: أخَذتِ النَّاسَ ريحٌ في طريقِ مكَّةَ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ حاجٌّ، فاشتدَّتْ عليهم، فقال عُمرُ لمَن حولَهُ: ما الرِّيحُ؟ فلمْ يَرجِعوا له شيئًا، وبلَغني الذي سأَل عنه عُمرُ مِن ذلك، فاستحثَثْتُ راحِلَتي حتى أدرَكْتُهُ، فقُلْتُ له: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، أُخبِرْتُ أنَّكَ سأَلْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سمِعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ تأتي بالرَّحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُبُّوها، واسأَلوا اللهَ خيرَها، واستَعيذوا به من شرِّها.

غريب المفردات :
فاستحثَثْتُ:
أي: أسرعت وأجريت
راحِلَتي:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
الرِّيحُ من رَوْحِ اللهِ:
الروح - بفتح - الراء - بمعنى الرحمة، أو هي نسيم الريح، وعلى الأول تكون صفة لله تعالى، وعلى الثاني تكون من إضافة المخلوق لله عز وجل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 919|التخريج : أخرجه أبو داود (5097)، وابن ماجه (3727) دون القصة في أوله، وأحمد (7631) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٥ -لا تَسُبوا الرِّيحَ، فإذا رأيْتُم ما تَكْرَهونَ، فقولوا: اللهمَّ إنَّا نسأَلُك من خيرِ هذه الريحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بك من شرِّ هذه الريحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.

خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، و [له شاهدان]
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 1727|التخريج : أخرجه الترمذي (2252) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10770)، وأحمد (21139)
الحديث كاملاً