١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه القِصَّةِ [أي حديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وإرْشادُ السَّبيلِ.
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بناسٍ من الأنصارِ وهم جالسون في الطَّريقِ.....
خلاصة حكم المحدث : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : علي بن المديني|المصدر :تحفة التحصيل
الصفحة أو الرقم : 245|التخريج :أخرجه الترمذي (2726) بلفظه بتمامه، وأحمد (18483)، وأبو داد الطيالسي (746)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (170) باختلاف يسير.
٣ -إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى على قومٍ جَلسوا في الطريقِ. فقال : إنْ كنتُمْ لا بدَّ فاعلينَ، فردُّوا السلامَ، وأعينُوا المظلومَ، واهدوا السبيلَ
خلاصة حكم المحدث : ظاهره الصحة ولكن شعبة قال : ولم يسمعه – يعني أبا إسحاق – من البراء
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 66|التخريج :أخرجه أبو داود الطيالسي (746) بلفظه، والترمذي (2726)، وأحمد (18483)، والدارمي (2697) جميعهم باختلاف يسير.