٣ -أسْألُك اللَّهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِكَ، أو اسْتأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عِندَك.
٤ -حديثُ هاروتَ وماروتَ من أنَّ الزُّهرةَ كانتِ امرأة فراوداها على نفسِها فأبت إلَّا أن يعلِّماها الاسمَ الأعظمَ فعلَّماها فقالتْهُ فرُفِعت كوْكبًا إلى السَّماءِ.
خلاصة حكم المحدث : أظنه من وضع الإسرائيليين [وروي] عن كعب الأحبار وهذا أصح وأثبت