١ -أنهُ دخلَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على امرأةٍ وبينَ يديْها نَوى وحصى تُسبحُ. فقال : أخبرُكِ بِمَا هوَ أيسرُ عليكِ مِنْ هذا، أوْ أفضلُ ؟ قولُ : سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما بينَ ذلكَ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما هوَ خالقٌ، واللهُ أكبرُ مِثلُ ذلكَ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلكَ، ولا إلهَ إلا اللهُ مثلُ ذلكَ، ولا قوةَ إلا باللهِ مثلُ ذلكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - التسبيح بالنوى
٢ نتيجة
٢ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
- الحلَقِ:
- أي: جلوسهم حلقة
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
- ويحَكُم:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- متوافِرونَ:
- أي: كثيرون
