١ -ولا تَكِلْني إلى نفْسي طَرْفةَ عَينٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
٢٩ نتيجة
٢ -لمَّا أهْبطَ اللَّهُ آدمَ إلى الأرضِ، قامَ وِجاهَ الكعبةِ، فصلَّى رَكْعتَينِ، فألْهَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سَرِّي وعَلانِيَتي، فاقبَلْ مَعْذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي، فأعْطِني سُؤْلي، وتَعلَمُ ما في نَفْسي، فاغفِرْ لي ذَنبي. اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلبي، ويَقينًا صادقًا حتَّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلَّا ما كتَبْتَ لي، ورَضِّني بما قسَمْتَ لي، قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: يا آدمُ، إنِّي قدْ قَبِلْتُ تَوبتَكَ، وغفَرْتُ لَكَ ذنْبَكَ، ولنْ يَدْعُني أحدٌ بعْدُ بِهَذا الدُّعاءِ، إلَّا غفَرْتُ لَهُ ذنْبَهُ، وَكَفَيتُه الهمَّ مِن أمرِهِ، واتَّجَرتُ لهُ مِن وَراءِ كلِّ تاجرٍ، وأقبَلَتِ الدُّنيا إليهِ راغِمةً ، وإنْ لم يُرِدْها.
- أهْبطَ:
- الهبوط: النزول
- وِجاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
- راغِمةً:
- مقهورة ذليلة حقيرة
٣ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِكَ، أوِ اسْتَأثرتَ بِه في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي ، ونُورَ صَدْري... إلخ.
- أوِ اسْتَأثرتَ بِه:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- رَبيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٤ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلَتَه في كِتابِكَ، أوِ استأثرتَ بِهِ في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي... إلى آخِرِه.
- أوِ استأثرتَ بِهِ:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٥ -أسْألُك اللَّهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِكَ، أو اسْتأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عِندَك.
- أو اسْتأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
٦ -ذكَرَ قِصَّةَ مُعاذٍ، قال: وقال -يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للفتى: كيف تصنَعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ؟ قال: أَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وأسألُ اللهَ الجنَّةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، وإنِّي لا أدري ما دَنْدنتُكَ ودَنْدَنةُ مُعاذٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ومُعاذًا حول هاتينِ. أو نحوَ ذا.
- دَنْدنتُكَ:
- الدندنة: هو أن يتكلم الإنسان بكلام تسمع نغمته ولا يفهم لخفائه
٧ -"اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكُفرِ والفَقرِ، ومن عَذابِ القَبرِ".
٨ -«من قال: بِسْمِ اللهِ توكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فيُقالُ حينَئذٍ: كُفِيتَ ووُقِيتَ، ويتنحَّى له الشَّيْطانُ».
٩ -«كان يَقولُ: يا وَلِيَّ الإسلامِ وأهْلِه ثَبِّتْني به حتَّى ألقاك».
١٠ -«كانَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: يا حَيُّ يا قَيُّومُ».
١١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُّعاءِ، ويَدَعُ ما سِوى ذلك.
١٢ -حَديثٌ رَواه يونُسُ بنُ مُحمَّدٍ، وسَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ، وقُتَيْبةُ، عن اللَّيْثِ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّه قالَ: عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُعاءً أَدْعو به في صَلاتي؛ قالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فاغْفِر لي مَغْفِرةً مِن عِنْدِك وارْحَمْني، إنَّك أنت الغَفورُ الرَّحيمُ؟
- الغَفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٣ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن بِشْرِ بنِ السَّرِيِّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جَعَلْتَ سَهْلًا، وأنت إن شِئْتَ جَعَلْتَ الحَزْنَ سَهْلًا؟
١٤ -حَديثٌ حَدَّثَنا به إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ البَغَويُّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ الكوفيِّ نَزيلِ المَوصِلِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أَصبَحَ وطَلَعَتِ الشَّمْسُ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَلَّلَنا اليَوْمَ عافِيتَه، وجاءَنا بالشَّمْسِ مِن مَطلَعِها، اللَّهُمَّ إنِّي أَصبَحْتُ أَشهَدُ لك بما شَهِدْتَه على نَفْسِك، وشَهِدَتْ به مَلائِكتُك، وحَمَلةُ عَرْشِك، وجَميعُ خَلْقَك: أنَّه أنتَ اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا أنت قائِمًا بالقِسْطِ، لا إلهَ إلَّا أنت العَزيزُ الحَكيمُ ، شَهادَتي معَ شَهادةِ مَلائِكتِك وأُولو العِلمِ، ومَن لم يَشهَدْ بمِثلِ ما شَهِدْتُ فاكْتُبْ شَهادتي مَكانَ شَهادتِه، اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، وإليك يَرجِعُ السَّلامُ، أَسأَلُك يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ أن تَسْتَجيبَ لنا دَعْوتَنا، وأن تُعْطِيَنا رَغْبتَنا، وأن تَزيدَنا فوقَ رَغْبتِنا، وأن تُغْنِنا عمَّن أَغْنَيْتَه عنَّا مِن خَلْقِك، اللَّهُمَّ أَصلِحْ لي دُنْياي الَّتي فيها مَعيشتي، وأَصلِحْ لي ديني الَّذي هو عِصْمةُ أمْري، وأَصلِحْ لي آخِرتي الَّتي فيها مُنقَلَبي؟
- العَزيزُ الحَكيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
- اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} الآية، فقالَ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بالدُّعاءِ وتَكَفَّلْتَ بالإجابةِ، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، أَشهَدُ أنَّك رَبِّي واحِدٌ صَمَدٌ، لم يَلِدْ ولم يولَدْ، ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولِقاءَك حَقٌّ، والجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ.
- لَبَّيْكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لَبَّيْكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لَبَّيْكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- لَبَّيْكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٦ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلِماتٍ أقولهُا عندَ الكربِ: اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أشرِكُ به شيئًا
١٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ طَهرني بالثَّلجِ... إلخ. وزاد : وباعِد بيني وبينَ ذنوبي كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من قلبٍ لا يخشعُ ونفسٍ لا تشبعُ ودعاءٍ لا يُسمَعُ وعلمٍ لا ينفعُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من هؤلاءِ الأربعِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عيشةً نقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مُخزٍ
١٨ -مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أصلِّي فقال : سَلْ تُعطهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ، فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبقَني إليه أبو بكرٍ – وما استبَقْنا في خيرٍ إلَّا سبقَني إليه أبو بكرٍ – فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعُ : اللهمَّ إني أسألكَ نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
١٩ -عن عليٍّ أنه كان يقولُ بين السجدتينِ ربِّ اغفرْ لي وارحمْني واهدِني واجبُرْني
٢٠ -حَديثُ: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ وخرَجْتُ خَلْفَه... الحديث.
