١ -أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ فقالَتْ : ادعُ اللهَ أن يُدخِلَني الجنَّةَ. فعظَّمَ الرَّبَّ، فقال : إنَّ كرسيَّهُ فوقَ السَّمواتِ، وإنه يقعُدُ عليهِ فما يفضُلُ منه إلَّا أربعَةُ أصابعَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - طلب الدعاء
٩ نتيجة
٢ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا بحَديثٍ اخْتَلَفَ شُعْبةُ وهِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ: فرَوى شُعْبةُ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ، عن عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ: أنَّ رَجُلًا ضَريرَ البَصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، فأمَرَه أن يَتَوضَّأَ ويُصلِّيَ رَكْعتَينِ ويَدْعوَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك وأَتَوَجَّهُ إليك بنَبِيِّك مُحمَّدٍ نَبيِّ الرَّحْمةِ، يا مُحمَّدُ، إنِّي تَوَجَّهْتُ بك إلى رَبِّي في حاجتي هذه فتُقْضى لي، اللَّهُمَّ شَفِّعْه فيَّ. هكذا رَواه عُثْمانُ بنُ عُمَرَ، عن شُعْبةَ، حَدَّثَنا به أبو سَعيدِ بنِ يَحْيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن عُثْمانَ بنِ عُمَرَ. ورَواه مُعاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن أبي جَعْفَرٍ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، عن عَمِّه عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- ضَريرَ البَصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
- إنِّي تَوَجَّهْتُ بك:
- أي: استشفعت بك
٣ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نزلَ بِهمْ، وذكرَ طعامًا وشرابًا أتوهُ بهِ، ووطأَهُ يعني الحيسَ، وكان يأكلُ التمرَ ويضعُ النَّوى على ظهرِ أصبعِهِ ثمَّ يَرمي بهِ، ثمَّ قامَ فركِبَ بغلةً لهُ بيضاءَ، فأخذتُ بركابِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ لنا ؟ فقال : اللهمَّ بارِكْ لهُمْ فِيما رزقتَهُمْ واغفرْ لهُمْ وارحمْهُمْ
٤ -حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها ابنٌ لها [مريضٌ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابْنِي هذَا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَلْ لَّكَ فَرَطٌ قالَتْ نَعَمْ يَا رسولَ اللهِ قال في الجاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الإسلامِ قال جُنَّةٌ حَصِينةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٥ -حَديثُ: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ وخرَجْتُ خَلْفَه... الحديث.
٦ -كان عمرُ سألَ وفْدًا قَدِمُوا عليهِ، هل سقطَ إليكُمْ رجلٌ من قَرْنٍ، من أَمْرِهِ كَيْتَ وكَيْتَ ؟.... الحديث. وفيهِ قصة
- كَيْتَ وكَيْتَ:
- يعبر بهما عن الجمل الكثير والحديث الطويل
٧ -عن عمر رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يستغفِرُ لَهُ الحاجُّ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمحرَّمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ
٨ -عن جَعْفرْ قال: بعَثتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ بهَدِيَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشي ، فقالوا له ونحنُ عندَه: قد صار إليكَ ناسٌ مِن سِفْلتِنا وسُفَهائِنا، فادفَعْهم إلينا. قال: لا؛ حتى أسمَعَ كلامَهم. قال: فبعَثَ إلينا، فقال: ما يقولُ هؤلاءِ؟ قال قُلْنا: هؤلاءِ قَومٌ يَعبُدونَ الأَوْثانَ ، وإنَّ اللهَ بعَثَ إلينا رسولًا، فآمَنَّا به، وصدَّقْناه. فقال لهم النَّجاشي: أَعَبيدٌ هم لكم؟ قالوا: لا. فقال: فلكم عليهم دَينٌ؟ قالوا: لا. قال: فخَلُّوا سبيلَهم. قال: فخرَجْنا مِن عندِه. فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّ هؤلاءِ يَقولونَ في عيسى غَيرَ ما تَقولُ. قال: إنْ لم يقولوا في عيسى مِثلَ قَوْلي لم أدَعْهم في أرضي ساعةً مِن نهارٍ. فأرسَلَ إلينا، فكانَتِ الدَّعوةُ الثانيةُ أشَدَّ علينا مِن الأولى. قال: ما يقولُ صاحبُكم في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ قُلْنا: يقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُه أَلْقاها إلى عَذْراءَ بَتولٍ. قال: فأرسَلَ فقال: ادعوا لي فلانًا القِسَّ وفلانًا الراهبَ ، فأتاه ناسٌ منهم، فقال: ما تقولونَ في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ فقالوا: أنتَ أعلَمُنا، فما تقولُ؟ قال النَّجاشي -وأخَذَ شيئًا مِن الأرضِ- قال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاءِ مِثلُ هذا. ثمَّ قال: أَيُؤذِيكم أحَدٌ؟ قالوا: نعَمْ. فنادى منادٍ: مَن آذَى أحدًا منهم فأَغْرِموه أربعةَ دَراهمَ. ثمَّ قال: أَيَكفيكم؟ قُلْنا: لا. قال: فأَضعِفْها. قال: فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها قُلْنا له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظهَرَ وهاجَرَ إلى المدينةِ، وقتَلَ الذينَ كنَّا حدَّثْناكَ عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فرُدَّنا قال: نعَمْ. فحمَلَنا وزوَّدَنا، ثمَّ قال: أخبِرْ صاحبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا صاحبي معكم، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، وقُلْ له: يَستغفِرْ لي. قال جَعْفرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتلَقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَنقَني، ثمَّ قال: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيْبرَ أفرَحُ أم بقُدومِ جَعْفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيْبرَ، ثمَّ جلَسَ، فقال رسولُ النَّجاشي: هذا جَعْفرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحبُنا. فقال: نعَمْ، فعَلَ بنا كذا وكذا، وحمَلَنا، وزوَّدَنا، وشهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وقال لي: قُلْ له يَستغفِرْ لي. فقام رسولُ اللهِ فتوضَّأَ، ثمَّ دعا ثلاثَ مرَّاتٍ: اللهم اغفِرْ للنَّجاشي. فقال المسلمونَ: آمينَ. ثمَّ قال جَعْفرٌ للرسولِ: انطلِقْ فأخبِرْ صاحبَكَ بما رأَيتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- النَّجاشي:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- الأَوْثانَ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
- الراهبَ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- النَّجاشي:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٩ -لما ذكرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ عكاشةُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ اللهمَّ اجعلْه منهم ثم قامَ رجلٌ آخرٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقالَ سبقَك بها عكاشةُ
