بحث

التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - ما يدعو به عند المصيبة

١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أدعية وأذكار - ما يدعو به عند المصيبةإلغاء التصنيف ×

١ نتيجة

حجم الخط

١ -أَرْسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعضُ بناتِه : أَنَّ صَبِيَّا لها، ابنًا أو ابنةً، وفي روايةٍ : أُمَيْمَةُ بنتُ زَيْنَبَ قد احْتَضَرَت ، فاشْهَدْنا، قال : فأَرْسَل إليها يَقْرَأُ السلامَ ويقولُ : إنَّ للهِ ما أَخَذ ، وللهِ ما أَعْطَى، وكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مُسَمًّى فلْتَصْبِرْ، ولْتَحْتَسِبْ. فأَرْسَلَت تُقْسِمُ عليه لَيَأْتِيَنَّها، فقام، وقُمْنا، فرُفِعَ الصبيُّ إلى حِجْرِ – أو في حِجْرِ – رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كأنها في شَنَّةٍ وفي القومِ سَعْدُ بنُ عُبادةَ، ومعاذُ بنُ جبلٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ أَحْسَبُ وزيدُ بنُ ثابتٍ، ورجالٌ ففاضت عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ وقد نَهَيْتَ عن البكاءِ ؟ قال : إنما هذه رحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قلوبِ مَن يشاءُ من عبادِه، وإنما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحَماءَ.

غريب المفردات :
قد احْتَضَرَت:
حضر الإنسان: إذا نزل به الموت
إنَّ للهِ ما أَخَذ:
الأخذ صفة من صفاته تعالى، فنصف الله بها على الوجه اللائق به سبحانه
ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ:
أي: لها صوت وحشرجة واضطراب وحركة نحو الموت
خلاصة حكم المحدث : مجموع ألفاظه عند البخاري ومسلم وغيرهما
الراوي : أسامة بن زيد|المحدث : الألباني|المصدر : أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 206|التخريج : أخرجه البخاري (1284)، ومسلم (923)
الحديث كاملاً