١ -ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ".
غريب المفردات :
فآذَنَه:
أي: أعلمه
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : المغيرة بن شعبة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 188|التخريج :أخرجه أحمد (18212)، والطبراني (20/435) (1059) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6655) مختصراً
٣ -أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ.