٦١ -أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
٦٨ نتيجة
٦٢ -يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
٦٣ -يَكونُ في أُمَّتي خَليفةٌ يَحثو المالَ في النَّاسِ حَثيثًا لا يَعُدُّه
٦٤ -عن أبي هُرَيرةَ قال: جاء ذِئبٌ إلى راعي غَنمٍ، فأخَذَ منها شاةً، فطلَبَه الراعي حتى انتَزعَها منه، قال: فصعِدَ الذِّئبُ على تَلٍّ فأَقْعى، فاستَذْفرَ، وقال: عمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيه اللهُ عزَّ وجلَّ، انتَزعتَه منِّي. فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأَيتُ كاليَومِ ذِئبًا يتكلَّمُ! فقال الذِّئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضَى وما هو كائنٌ بعدَكم، وكان الرجُلُ يَهوديًّا، فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، وخبَّرَه، فصدَّقَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: إنَّها أمارةٌ مِن أماراتٍ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يرجِعَ حتى تُحدِّثَه نَعْلاه وسَوطُه بما أحدَثَه أَهلُه.
- على تَلٍّ:
- أي: موضع مرتفع
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٦٥ -قال ابنُ عباسٍ كما فتح اللهُ بأوَّلِنا فأرجو أن يختمَه بنا
٦٦ -يكون خَلْفٌ من بعد السِّتِّينَ سنةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ثم يكون خَلْفٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يعْدو تراقيهم ويقرأ القرآنَ ثلاثٌ مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ
٦٧ -يكونُ في أُمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ سَبْعةٌ وعِشرونَ، منهم أربَعُ نِسْوةٍ.
٦٨ -عن عائشةَ إذا خرَجَتْ أوَّلُ الآياتِ، طُرِحَتِ الأقلامُ، وطُوِيَتِ الصُّحُفُ، وخلَصَتِ الحَفَظةُ، وشَهِدَتِ الأجسامُ على الأعمالِ.
