١ -المَهْديُّ مِن عِتْرتي؛ مِن ولَدِ فاطمةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج المهدي
٢١ نتيجة
٢ -إذا رأَيْتم الراياتِ السُّودَ قد جاءت مِن قِبَلِ خُرَاسانَ، فَأْتُوها؛ فإنَّ فيها خليفةَ اللهِ المَهْديَّ.
٣ -المَهْديُّ منَّا أهلَ البيتِ، يُصلِحُه اللهُ في ليلةٍ .
- يُصلِحُه اللهُ في ليلةٍ:
- أي: يتوب عليه ويوفقه ويلهمه رشده بعد أن لم يكن كذلك
٤ -كُنَّا جُلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَه فِتيةٌ من قُرَيشٍ، فتَغيَّرَ لونُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ نَرى في وَجهِكَ الشيءَ تَكرَهُه؟! فقال: إنَّا أهلَ بيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخِرةَ على الدُّنْيا، وإنَّ أهلَ بَيْتي سيَلقَوْنَ بَعْدي تَطريدًا وتَشريدًا، حتى يَجيءَ قومٌ من هاهنا - وأَوْمأَ نحوَ المَشرِقِ- أصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسأَلونَ الحقَّ ولا يُعطَوْنَه مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، فيُقاتِلونَ، فيُعطَوْنَ ما سَأَلوا، فلا يَقبَلونَ، حتى يَدْفَعوها إلى رَجلٍ من أهلِ بَيْتي يَملَؤُها عَدلًا، كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَوْرًا، فمن أدرَكَ ذلك منكم، فلْيَأْتِه ولو حَبوًا على الثلْجِ.
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
٥ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
٦ -يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أُمَّتي يَقولُ بسُنَّتي، فيَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له القَطرَ مِنَ السَّماءِ وتُخرِجُ له الأرضُ مِن بركَتِها، ويَملَأُ الأرضَ مِنه قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا، يَعمَلُ على هذه الأُمَّةِ سَبعَ سِنينَ، ويَنزِلُ بَيتَ المَقدِسِ».
٧ -ليقومَنَّ على أُمَّتَي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يوسِعُ الأرضَ عَدلًا كما وسِعَت ظُلمًا، يَملكُ سَبعَ سِنينَ
٨ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ المَهديَّ فقال: هو حَقٌّ، وهو مِن بَني فاطِمةَ
٩ -لا مَهديَّ إلَّا عيسى
١٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في نَفرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ عَن يَسارِه، والعَبَّاسُ عَن يَمينِه، إذ تَلاحى العَبَّاسُ ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فأغلَظ الأنصاريُّ للعَبَّاسِ فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِ العَبَّاسِ ويَدِ عليٍّ، فقال: سَيَخرُجُ من صُلبِ هذا حَيٌّ يَملَأُ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، وسَيَخرُجُ مِن صُلبِ هذا حَيٌّ يَملَأُ الأرضَ عَدلًا وقِسطًا، فإذا رَأيتُم ذلك فعليكُم بالفتى التَّميميِّ؛ فإنَّه يُقبِلُ مِنَ المَشرِقِ، وهو صاحِبُ رايةِ المَهديِّ
١١ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
١٢ -نَحو [في ذي القَعدةِ تَجاذَبُ القَبائِلُ، وعامَئذٍ يُنهَبُ الحاجُّ، فتَكونُ مَلحَمةٌ بمِنًى، حَتَّى يَهرُبَ صاحِبُهم، فيُبايعَ بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ وهو كارِهٌ، يُبايِعُه مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، يَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ]
١٣ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
١٤ -ستَكونُ فِتنةٌ لا يَسكُنُ عَنها جانِبٌ إلَّا تَشاجَرَ جانِبٌ، حَتَّى يُناديَ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أميرُكُم فلانٌ
١٥ -يا فاطِمةُ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّ مِنهما مَهديَّ هذه الأُمَّةِ، إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجًا ومَرَجًا، وتَظاهَرَتِ الفِتَنُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وأغارَ بَعضُهم على بَعض، فلا كَبيرَ يَرحَمُ صَغيرًا، ولا صَغيرَ يوقِّرُ كَبيرًا، فيَبعَثُ اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- عِندَ ذلك مِنهما مَن يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ، وقُلوبًا غُلفًا، يَقومُ بالدِّينِ آخِرَ الزَّمانِ كما قُمتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ، ويَملَأُ الدُّنيا عَدلًا كما مُلئَت جَورًا
١٦ -يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنةٌ يَحصُلُ فيها النَّاسُ كما يَحصُلُ الذَّهَبُ في المَعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولَكِن سُبُّوا شِرارَهم، فإنَّ فيهمُ الأبدالَ، يوشِكُ أن يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ، فيُفرِّقَ جَماعَتَهم، حَتَّى لَو قاتَلَتهمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهم، فعِندَ ذلك يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ، المُكثِرُ يَقولُ: هم خَمسةَ عَشَرَ ألفًا، والمُقِلُّ يَقولُ: همُ اثنا عَشَرَ ألفًا، أمارَتُهم: أمِتْ أمِتْ، يُلقونَ سَبعَ راياتٍ، تَحتَ كُلِّ رايةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ، فيَقتُلُهمُ اللَّهُ جَميعًا، ويَرُدُّ اللَّهُ إلى المُسلمينَ ألفتَهم ونِعمَتَهم وقاصيَهم ودانيَهم
١٧ -قال لي عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ: لَو لَم أسمَعْ أنَّك مِثلُ أهلِ البَيتِ ما حَدَّثتُك بهذا الحَديثِ، قال: فقال مُجاهِدٌ: فإنَّه في سِترٍ لا أذكُرُه لمَن تَكرَهُ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: مِنَّا أهلَ البَيتِ أربَعةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المُنذِرُ، ومِنَّا المَنصورُ، ومِنَّا المَهديُّ، قال: فقال له مُجاهِدٌ: فبَيِّن لي هَؤُلاءِ الأربَعةَ، فقال: أمَّا السَّفَّاحُ فرُبَّما قَتَلَ أنصارَه وعَفا عَن عَدوِّه، وأمَّا المُنذِرُ قال: فإنَّه يُعطي المالَ الكَثيرَ لا يَتَعاظَمُ في نَفسِه، ويُمسِكُ القَليلَ مِن حَقِّه، وأمَّا المَنصورُ فإنَّه يُعطى النَّصرَ على عَدوِّه الشَّطرَ مِمَّا كان يُعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُرعَبُ مِنه عَدوُّه على مَسيرةِ شَهرٍ، والمَنصورُ يُرعَبُ عَدوُّه مِنه على مَسيرةِ شَهرَينِ، وأمَّا المَهديُّ الذي يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلئَت جَورًا، وتَأمَنُ البَهائِمُ والسِّباعُ، وتُلقي الأرضُ أفلاذَ كَبدِها، قال: قُلتُ: وما أفلاذُ كَبدِها؟ قال: أمثالُ الأُسطوانةِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
١٨ -أمِنَّا المَهديُّ أم مِن غَيرِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَل مِنَّا، بنا يَختِمُ اللهُ كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقَذون مِنَ الشِّركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةٍ بَيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةِ الشِّركِ، قال عليٌّ: أمُؤمِنونَ أم كافِرونَ؟ قال: مَفتونٌ وكافِرٌ
١٩ -لتُملَأَنَّ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فإذا مُلئَت جَورًا وظُلمًا بَعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنِّي، اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمُ أبي، فيَملَؤها عَدلًا وقِسطًا كما مُلئَت جَورًا، فلا تمنَعُ السَّماءُ شَيئًا مِن قَطرِها، ولا الأرضُ شَيئًا مِن نَباتِها، يَمكُثُ فيهم سَبعًا أو ثَمانيًا، أو تِسعًا، يَعني: سِنينَ
٢٠ -المَحرومُ مَن حُرِم غَنيمةَ كَلبٍ
