بحث

التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - لا يدخل الدجال المدينة

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أشراط الساعة - لا يدخل الدجال المدينةإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفْقةٍ منَ الدِّينِ، وإدْبارٍ منَ العِلمِ، فله أربَعونَ ليلةً يَسيحُها في الأرضِ، اليومُ منها كالسَّنةِ، واليومُ منها كالشهْرِ، واليومُ منها كالجمُعةِ، ثُم سائرُ أيَّامِه كأيَّامِكم هذه، وله حِمارٌ يَركَبُه، عَرضُ ما بيْنَ أُذنَيْهِ أربعونَ ذِراعًا، فيقولُ للنَّاسِ: أنا رَبُّكم، وهو أعْوَرُ، ورَبُّكم ليس بأعْوَرَ، مكتوبٌ بيْنَ عَينَيْهِ: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمِنٍ من كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ، يَرِدُ كلَّ ماءٍ ومَنهَلٍ إلَّا المدينةَ ومكَّةَ، حرَّمَهما اللهُ تعالى عليه، وقامَتِ الملائكةُ بأبوابِها، ومعه جِبالٌ من خُبزٍ وخُضرةٍ، يَسيرُ بها في النَّاسِ، والنَّاسُ في جَهدٍ إلَّا مَنِ اتَّبَعَه، ومعه نَهرانِ، أنا أعلَمُ بهما منه: نَهرٌ يقولُ: الجَنَّةُ، ونَهرٌ يقولُ: النَّارُ، مَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه الجَنَّةَ، فهو النَّارُ، ومَن أُدخِلَ الذي يُسمِّيه النَّارَ، فهو الجَنَّةُ، ويُبعَثُ معه شياطينُ تُكلِّمُ النَّاسَ، ومعه فِتنةٌ عظيمةٌ، يأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ، فيما يَرى النَّاسُ، ويَقتُلُ نفْسًا فيُحْييها فيما يَرى النَّاسُ، فيقولُ للنَّاسِ: هل يَفعَلُ هذا إلَّا الرَّبُّ؟ فيَفِرُّ المُسلِمونَ إلى جَبلِ النَّارِ بالشامِ، فيَأْتيهم فيُحاصِرُهم، فيَشتَدُّ حِصارُهم، ويُجهِدُهم جَهدًا شَديدًا، ثُم يَنزِلُ عيسى، فيُنادي مِنَ السَّحَرِ، فيقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ما يَمنَعُكم أنْ تَخرُجوا إلى الكذَّابِ الخَبيثِ؟ فيقولونَ: هذا رَجلٌ جِنِّيٌّ، فيَطَّلِعونَ فإذا هم بعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه، فتُقامُ الصلاةُ، فيُقالُ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ، فيقولُ: ليَتقدَّمْ إمامُكم فيُصلِّيَ بكم، فإذا صلَّى صلاةَ الصبْحِ خَرَجوا إليه، فحين رآهُ الكذَّابُ يَنْماثُ كما يَنْماثُ المِلحُ في الماءِ، فيَمْشي إليه فيَقتُلُه، ومَن كان معه على اليَهوديَّةِ، حتى إنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادي، ثُم قطَعَ الحديثَ.

غريب المفردات :
في جَهدٍ:
أي: في مشقة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم.
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 5694|التخريج : أخرجه أحمد (14954) باختلاف يسير، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (1/ 102)، والحاكم (8613) مختصرا،.
الحديث كاملاً

٢ -أكثرَ الناسُ في مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ شيئًا، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطيبًا، فقال : أمَّا بعدُ ففي شأنِ هذا الرجلِ الذي قدْ أكثرتُمْ فيهِ، وإنهُ كذابٌ مِنْ ثلاثينَ كذابًا يخرجونَ بينَ يديِ الساعةِ، وإنَّهُ ليسَ مِنْ بلدةٍ إلا يبلغُها رعبُ المسيحِ إلا المدينةَ، على كلِّ نقبٍ مِنْ نقابِها ملكانِ يذبانِ عنها رعبَ المسيحِ

غريب المفردات :
نقبٍ:
هو الطريق بين الجبلين
خلاصة حكم المحدث : ظاهر سنده أنه على شرط البخاري ، ولكن الحاكم يقول : وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد عن الزهري
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 380|التخريج : أخرجه أحمد (20464)، وابن حبان (6652) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3216)، والحاكم (8624) جميعا بلفظه، والبخاري (1879) مختصرا دون ذكر مسيلمة.
الحديث كاملاً

٣ -المدينةُ ومكَّةُ مَحْفوفَتانِ بالملائكةِ على كُلِّ نَقْبٍ منهما مَلَكٌ، فلا يَدخُلُهما الدَّجَّالُ ولا الطاعونُ .

غريب المفردات :
نَقْبٍ:
هو الطريق بين الجبلين
الطاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 8/386|التخريج : أخرجه أحمد (10265)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (302)، وابن الحطاب في ((مشيخته)) (30) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً