١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ في غَزوةِ تبوكَ إلى بيتٍ فإذا قِربةٌ معلَّقةٌ فسألَ الماءَ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها مَيتةٌ ؟ فقالَ : دِباغُها طَهورُها
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
بحث
٢ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ في غَزوةِ تبوكَ إلى بيتٍ فإذا قِربةٌ معلَّقةٌ فسألَ الماءَ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها مَيتةٌ ؟ فقالَ : دِباغُها طَهورُها
٢ -حديث: أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل من ماءٍ في شَنٍّ [يعني حديث: أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل من ماءٍ؟ هل من ماءٍ؟ هل من شَنٍّ؟، فأُتِيَ بالشَّنِّ فوُضِعَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّقَ أصابِعَه، فنَبَعَ الماءُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ عَصا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بِلالًا يَهتِفُ بالناسِ الوَضوءَ، فلمَّا فَرَغَ وصلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثم قَعَدَ، قال: يا أيُّها الناسُ، مَن أعجَبُ الخَلْقِ إيمانًا؟، قالوا: الملائكةُ، قال: وكيف لا تُؤمِنُ الملائكةُ وهم يُعايِنونَ الأمْرَ؟، قالوا: النَّبيُّونَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ النَّبيُّونَ والوَحيُ يَنزِلُ عليهم منَ السَّماءِ؟، قالوا: فأصحابُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: كيف لا يُؤمِنُ أصحابي وهم يَرَوْنَ ما يَرَوْنَ؟ ولكِنَّ أعجَبَ الناسِ إيمانًا قَومٌ يَخرُجونَ من بَعدي يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقوني ولم يَرَوْني، أولئك إخْواني.]