٣ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستسقى فقال رجلٌ ألا أَسقيكَ نبيذًا قال بلى قال فخرجَ الرجلُ يسعَى قال فجاءَ بإناءٍ فيهِ نبيذٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا خَمَّرْتَه ولو أن تَعْرِضَ عليهِ عودًا قال ثم شربَ
غريب المفردات :
نبيذٌ:
شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
ألا خَمَّرْتَه:
خمرته: أي: غطيته
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/81|التخريج :أخرجه مسلم (2011) باختلاف يسير
٤ -أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه
غريب المفردات :
يُخَمَّرُ:
خمرته: أي: غطيته
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالرحمن بن أبي ليلى|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/151|التخريج :أخرجه البيهقي (15662) بلفظه، وعبد الرزاق (12321)، وسعيد بن منصور (1755) كلاهما بنحوه .