١ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال سمعتُ عليًّا ينشدُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسمعُ أنا أخو المصطفى لا شكَّ في نسبي معَه رُبٍّيتُ وسِبْطَاهُ هما ولديَّ جدِّي وجدُّ رسولِ اللهِ منفردٌ و فاطمٌ زوجتي لا قولَ ذي فندٍ صدقتُه وجميعُ الناسِ في بهم من الضلالةِ و الإشراكِ والنكدِ فالحمدُ للهِ شكرًا لا شريك له البَرُّ بالعبدِ والباقي بلا أمدٍ قال فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال صدقتَ يا عليُّ
بحث
التصنيف الموضوعي: أقارب النبي - رحم النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه
٦ نتيجة
٢ -بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجالًا من كندةَ يزعمون أنهم منه وأنه منهم فقال إنما كان يقول ذلك العباسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ فيَأُمَّنا بذلك وإنا لن ننتفيَ من آبائنا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ قال وخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزارِ وما افترق الناسُ فرقتَين إلا جعلني اللهُ في خيرِها فأُخرِجتُ من بين أبويَّ فلم يُصِبْني شيءٌ من عُهرِ الجاهلية وخرجتُ من نكاحٍ ولم أخرجْ من سفاحٍ من لدنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا
٣ -جاءَ رجُلٌ مِن كِندةَ يُقالُ له [الجُفْشِيشُ] إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نزعُمُ أنَّ عبدَ منافٍ منَّا. فأعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ، ثمَّ أعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ. فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نَقْفو أُمَّنا ، ولا نَنْتَفي مِن أَبينا. فقال الأشعَثُ: ألَا كنتَ سكَتَّ مِن المرَّةِ الأُولى. فأبطَلَ ذلكَ قولَهم على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- لا نَقْفو أُمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
٤ -أَنَّ النَّبِيَّ عاد من جِنازَةِ أبي طالبٍ فقال وصلَتْكَ رَحِمٌ وجُزِيتَ خيرًا يا عَمُّ
٥ -إني خرجتُ من نكاحٍ ولم أخرجْ من سفاحٍ
٦ -خَرجتُ مِن نِكاحٍ ولم أخرُجْ من سِفاحٍ من لَدُنْ آدَمَ إلى أن ولَدَني أبي وأُمِّي ولم يُصبْني مِن سِفاحِ الجاهلِيَّةِ شيءٌ
