١ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
بحث
٦ نتيجة
١ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
٢ -أُتيَ عليٌّ وهو باليمَنِ بثلاثةٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فسأل اثنينِ، أتُقِرَّانِ لهذا بالولَدِ؟ قالا: لا. حتَّى سألهم جميعًا، فأقرع بينهم فألحقَه بالذي خرجَت له القُرعةُ، وجعل عليه ثُلُثَي الدِّيةِ. قال: فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك حتَّى بدَت نواجِذُه
٣ -حَديثُ: مَثَلُ الفُتيا التي أفتانا الأوزاعيُّ في عَبدٍ بَينَ ثَلاثةٍ [يَعني حَديثَ: توُفِّيَ رَجُلٌ وأعتَقَ سِتَّة مَملوكينَ، ليسَ له مالٌ غَيرُهم، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لو أدرَكتُه ما دُفِنَ مَعَ المُسلِمينَ، فأقرَعَ بَينَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، واستَرَقَّ أربَعةً]
٤ -عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ
٥ -عن زيدِ بنِ أرقمَ قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ أتوا عليًّا يختصمون في ولدٍ وقعوا على امرأةٍ في طهرٍ واحدٍ [ فأقرعَ بينهم فضمَّن الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ ] فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٦ -عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ عليًّا أتي في ثلاثةِ نفرٍ إذ كان في اليمنِ اشتركوا في ولدٍ فأقرعَ بينهم فضمَّنَ الذي أصابتْهُ القرعةُ ثلثيِ الديةِ وجعل الولدَ لهُ قال زيدُ بنُ أرقمَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بقضاءِ عليٍّ فضحك حتى بدت نواجذُه