١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِع القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن المُبتلَى حتى يبرَأَ ، وعن الصبىِّ حتى يكبَرَ .
- حتى يبرَأَ:
- حتى يفيق
- حتى يكبَرَ:
- أي: يحتلم ويبلغ
بحث
١٠ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِع القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن المُبتلَى حتى يبرَأَ ، وعن الصبىِّ حتى يكبَرَ .
٢ -رُفِعَ القلمُ عنْ ثلاثةٍ : عنِ الصغيرِ حتى يبلغَ، وعنِ النائمِ حتى يستيقظَ، وعنِ المصابِ حتَّى يُكشفَ عنهُ
٣ -[رُفِع القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائِمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصَّبيِّ حتى يحتَلِمَ، وعن المجنونِ حتى يعقِلَ]
٤ -أنَّ عَليًّا قاله لعُمَرَ، فصدَّقه، نحو [ رُفِع القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائمِ حتى يستيقِظَ، وعن المبتلى حتى يبرَأَ، وعن الصَّبيِّ حتى يكبَرَ]
٥ -رُفِع القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائمِ حتى يستيقِظَ، وعن المُبتلى حتى يبرَأَ، وعن الصَّبيِّ حتى يكبَرَ، [وفي روايةٍ] وعن الصَّبيِّ حتى يحتَلِمَ، وعن المجنونِ حتى يَعقِلَ.
٦ -رفعَ القلمُ عن ثلاثةٍ : عنِ النَّائمِ حتَّى يستيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يحتلمَ، وعنِ المَجنونِ حتَّى يعقِلَ
٧ -رفع القلمُ عن ثلاثٍ.. وذكر فيها الصبيَّ
٨ -أُتِيَ عمرُ بمجنونةٍ قد زَنَتْ فاستشارَ فيها أُناسًا فأمرَ بها عمرُ أن تُرْجَمَ فمرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليهِ فقال ما شأنُ هذه قالوا مجنونةُ بني فلانٍ زَنَتْ فأَمَرَ بها عمرُ أن تُرْجَمَ قال ارجعوا بها ثم أتاهُ فقال يا أميرُ المؤمنينَ أما علمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ عن المجنونِ حتى يبرأَ وعن النائمِ حتى يستيقظَ وعن الصبيِّ حتى يعقِلَ قال بلى قال فما بالُ هذه تُرْجَمُ قال لا شيءَ قال فأرسلْها قال فجعلَ عمرُ يُكّبِّرُ وفي روايةٍ قال أوما تذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ عن المجنونِ المغلوبِ على عقلِه حتى يفيقَ وعن النائمِ حتى يَستيقيظَ وعن الصبيِّ حتى يَحتلمَ قال صدقتَ قال فخلَّى عنها
٩ -إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني.
١٠ -أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها