١ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلانِ يَختصِمانِ في مَواريثَ لهما، لم تكُنْ لهما بَيِّنَةٌ إلَّا دَعواهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال أبو داودَ: فذَكَر مِثلَه، يعني: إنَّما أنا بَشرٌ، وإنَّكم تَختَصِمون إليَّ... الحديثَ. فبَكى الرَّجلانِ، وقال كلُّ واحدٍ مِنهما: حَقِّي لكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلْتُما ما فعَلْتُما فاقْتَسِما، وتَوخَّيَا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ تَحَالَّا. وفي رِوايةٍ: يَختصِمانِ في مَواريثَ وأشياءَ قدْ دَرَسَت، فقال: إنَّما أَقْضي بيْنَكم بِرَأْيي فِيما لم يَنزِلْ علَيَّ فيه
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - موعظة الإمام للخصوم
٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قَضى بَيْنَ رَجُلَينِ، فقالَ المَقْضِيُّ عليه لمَّا أَدبَرَ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يَلومُ على العَجْزِ ، ولكنْ عليك بالكَيْسِ، فإذا غَلَبَك أمْرٌ فقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ.
- العَجْزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
٣ -طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
- حمية:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
