٢ -"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78 - 81]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم".
٥ -حَديثٌ رَواه شُعَيْبٌ، عن إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ، وتَضَعونَها على غَيْرِ ما وَضَعَها اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وإنَّ النَّاسَ إذا رَأَوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه أَوشَكوا أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ؟
خلاصة حكم المحدث : قالَ أبو زُرْعةَ: وقد وَقَفَه ابنُ عُيَيْنةَ، ووَكيعٌ، ويَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ -عن إسْماعيلَ- ويونُسَ بنِ أبي إسحاقَ. ورَواه يونُسُ، عن طارِقِ بنِ [عَبْدِ الرَّحْمنِ، و] بَيانِ بنِ بِشْرٍ، عن قَيْسٍ، عن أبي بَكْرٍ، مَوْقوف. ورَواه الحَكَمُ، عن قَيْسٍ، عن أبي بَكْرٍ، مَوْقوف. قالَ أبو زُرْعةَ: وأَحسَبُ إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدِ كانَ يَرفَعُه مَرَّةً، ويُوقِفُه مَرَّةً.
الراوي : أبو بكر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1788|التخريج :أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (3057)، وابن ماجه (4005) جميعا باختلاف يسير.
٧ -حديث: لتأمُرُنَّ بالمَعروفِ [يعني حديث: صعد أبو بكر المنبر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس، إنكم لتتلون آية من كتاب الله وتعدونها رخصة، والله ما أنزل الله في كتابه أشد منها: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"، والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليعمنكم الله منه بعقاب.]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به منصور بن دينار عن عبد الملك بن ميسرة الزراد عن قيس ورواه إبراهيم بن مهاجر عنه وتفرد به علي بن حفص عن عبد الله بن الجراح عن إبراهيم
الراوي : أبو بَكرٍ الصديق|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/41|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2511) بلفظ مقارب، أبو داود (4338)، والترمذي (2168) بنحوه
٩ -أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ