١ -إنَّ بَني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ؛ كان الرَّجُلُ يرَى أخاه على الذَّنبِ، فينهاهُ عنْه، فإذا كان مِن الغَدِ لم يَمنَعْه ما رأَى منه [أنْ يكونَ] أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه، فضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ونزَلَ فيهم القُرآنُ، وقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] حتَّى بلَغ: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، قال: وكان رسولُ اللهِ مُتَّكئًا ، فجلَس فقالَ: (لا، حتَّى تأخُذوا على يَدِ الظَّالِمِ، فتَأطِرُوه على الحَقِّ أطرًا).
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
- أكيلَه:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
- أَوْلِيَاءَ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
- مُتَّكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [وورد] مرسلًا ومسندًا
الصفحة أو الرقم : 195|التخريج : أخرجه ابن ماجه (4006) واللفظ له، وأبو داود (4336) بلفظ مقارب، والترمذي (3047)
