١ -(يَرحَمُ اللهُ موسى! ليس المعايِنُ كالمخبَرِ؛ أخبَره ربُّه عزَّ وجلَّ أنَّ قومَه فُتِنوا بعدَه، فلَم يُلْقِ الألواحَ، فلمَّا رآهم وعايَنَهم، ألقى الألواحَ).
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - أولي العزم
٤ نتيجة
٢ -(ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ موسى بما صنَعَ قومُه في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الألواحَ، فلَمَّا عايَنَ ما صنَعوا، ألقى الألواحَ فانْكسَرَت).
٣ -كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى، فلطمَني فذهبَ بعيني، ولولا كرامَتُهُ عليكَ، لشققْتُ عليْهِ، قال : ارجعْ إلى عبدي، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك، قال : الموتُ. قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ
- عيانًا:
- مشاهدة لم يشك في رؤيته
٤ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما دعا نبيُّ اللهِ موسى صاحبَه إلى الأجلِ الذي كان بينهما قال له صاحبُه كلُّ شاةٍ وُلِدَتْ على لونِها فلك ولدُها فعمدَ فوضع خيالًا على الماءِ فلما رأتِ الخيالَ فَزِعَتْ فجالتْ جولةً فولدْنَ كلهن بلقًا إلا شاةً واحدةً فذهب بأولادِهِنَّ ذلك العامَ
- جولةً:
- أي: حركة فيها اختلاط
