بحث

التصنيف الموضوعي: أنبياء - الخضر

٤ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أنبياء - الخضرإلغاء التصنيف ×

٤ نتيجة

حجم الخط

٢ -حديث: يَلْتَقي الخَضِرُ [وإلياسُ] [عليهما السلامُ كلَّ عامٍ بالموسمِ بمنًى، فيحلقُ كلُّ واحدٍ منهما رأسَ صاحبِه، فيفترقانِ عن هؤلاءِ الكلماتِ : بسمِ اللهِ ما شاء اللهُ لا يسوقُ الخيرَ إلا اللهُ، ما شاء اللهُ لا يصرفُ السوءَ إلا اللهُ، ما شاء اللهُ ما كان من نعمةٍ فمن اللهِ، ما شاء اللهُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ. قال ابنُ عباسٍ : من قالَهُنَّ حين يُصبحُ وحين يُمسي أمَّنَه اللهُ عزَّ وجلَّ من الغرقِ والحرقِ والسَّرَقِ وأحسبُه قال : ومن الشيطانِ والسلطانِ ومن الحيةِ والعقربِ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن عاصم، عَن الحَسن بن زريق، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/486|التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2 / 328)، واللفظ له، وابن شاذان في ((المشيخة الصغرى)) (52)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 195)، باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي :أنبياء - موسىأنبياء - الخضر
الحديث كاملاً

٣ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ليلةَ أُسرِيَ به وُجِدَ رائحةٌ طيبةٌ فقال يا جبريلُ ما هذه الرائحةُ الطيبةُ قال هذا ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنتِها وزوجِها وقال كان بدءُ ذلك أن َّالخضِرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممَرُّه براهبٍ في صومعتِه فتطلع عليه الراهبُ فعلَّمه الإسلامَ فلما بلغ الخضِرُ زوّجه أبوه امرأةً فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا وكان لا يقرَبُ النساءَ ثم طلَّقها ثم زوَّجه أبوه بأخرى فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا ثم طلَّقها فكتمتْ إحداهما وأفشَتْ عليه الأخرى فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلانِ يحتطِبان فرأياه فكتم أحدُهما وأفشى عليه الآخرُ قال قد رأيتُ العزقيلَ ومن رآه معك قال فلانٌ فسُئِلَ فكتم وكان من دِينِهم أنه من كذب قُتِلَ فقُتِلَ وكان قد تزوَّج الكاتمُ المرأةَ الكاتمةَ قال فبينما هي تُمَشِّطُ بنتَ فرعونَ إذ سقط المُشطُ من يدِها فقالت تعِسَ فرعونُ فأخبرَت أباها وكان للمرأةِ ابنان وزوجٌ فأرسل إليهم فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجِعا عن دِينهما فأبَيا فقال إني قاتِلُكما فقالا إحسانٌ منك إلينا إن أنت قتلْتَنا أن تجعلَنا في قبرٍ واحدٍ فجعلَهما في قبر واحدٍ فقال وما وجدتُ ريحًا أطيبَ منهما وقد دخلتِ الجنةَ

غريب المفردات :
الراهبُ:
هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
فرعونَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
تعِسَ:
دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
فرعونُ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : هذا المشط في أمر الخضر قد يكون مدرجا من كلام أبي بن كعب أو عبد الله بن عباس
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/304|التخريج : أخرجه ابن ماجة (4030)، والطبراني في ((الشاميين)) (2733)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/ 418) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٤ -إنَّ موسى قام خطيبًا في بني إسرائيلَ فسُئلَ أيُّ الناس أعلمُ فقال أنا فعتَب اللهُ عليه إذ لم يَرُدَّ العلمَ إليه فأوحى اللهُ إليه إنَّ لي عبدًا بمَجمع ِالبحرَينِ هو أعلمُ منك قال موسى يا ربِّ وكيف لي به قال تأخذ معك حوتاً فتجعلُه بمِكتلٍ فحيثُما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمّ فأخذ حوتًا فجعله بمكتلٍ ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشعُ بنُ نونَ حتى إذا أتيا الصخرةَ وضعا رؤوسَهما فناما واضطرب الحوتُ في المِكتلِ فخرج منه فسقط في البحرِ واتخذ سبيلَه في البحرِ سرَبًا وأمسك اللهُ عن الحوتِ جِرْيةَ الماءِ فصار عليه مثلُ الطاقِ فلما استيقظ نسِيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ فانطلقا بقيَّةَ يومِهما وليلتِهما حتى إذا كان من الغدِ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ولم يجدْ موسى النصبَ حتى جاوز المكانَ الذي أمره اللهُ به قال له فتاه أقَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قال فكان للحوتِ سرَبًا ولموسى ولفتاه عجبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا قال فرجعا يقصَّان أثرَهما حتى انتهيا إلى الصخرةِ فإذا رجلٌ مُسجًّى بثوبٍ فسلَّم عليه موسى فقال الخضرُ وأنى بأرضك السلامُ قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيلَ قال نعم أتيتُك لتُعلِّمَني مما علِّمتَ رُشدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمَنيه اللهُ لا تعلمُه أنت وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علمكَه اللهُ لا أعلمه فقال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قال له الخضر فإن اتبعتَني فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا يمشيان على ساحلِ البحرِ فمرَّت سفينةٌ فكلَّمَهم أن يحمِلوهم فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نَولٍ فلما ركبا في السفينةِ لم يفاجأْ إلا والخضرُ قد قلع لوحًا من ألواح السفينةِ بالقَدُّومِ فقال له موسى قومٌ حملُونا بغير نَوْلٍ عمدتَ إلى سفينتهم فخرقتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرً قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت الأولى من موسى نسيانًا قال وجاء عصفورٌ فوقع على حرفِ السفينةِ فنقر في البحرِ نقرةً فقال له الخضرُ ما عِلمي وعِلمُك في علمِ الله إلا مثلُ ما نقص هذا العصفورُ من هذا البحرِ ثم خرجا من السفينةِ فبينما هما يمشيانِ على الساحلِ إذ بصر الخضرُ غلامًا يلعب مع الغِلمان فأخذ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيده فقتله فقال له موسى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قال وهذه أشدُّ من الأولى قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ قال مائلٌ فقال الخضرُ بيده فَأَقَامَهُ فقال موسى قوم أتيناهم فلم يُطعِمونا ولم يُضيِّفونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وددْنا أنَّ موسى كان صبَر حتى يقُصَّ اللهُ علينا من خبرِهما

غريب المفردات :
فعتَب اللهُ عليه:
العتب أو العتاب صفة فعلية ثابتة بالسنة الصحيحة؛ كما يليق بربنا سبحانه، ومعاتبة الله العبد: مؤاخذته بما اقترف من الذنب
المِكتلِ:
هو القفة أو الزنبيل، وهو يسع خمسة عشر صاعا
مثلُ الطاقِ:
الطاق: عقد البناء، وهو الأزج وما عقد أعلاه من البناء وبقي ما تحته خاليا
أَوَيْنَا:
أوى يأوي إلى المنزل إذا انضم إليه ورجع
ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ:
معناه الطلب
فَارْتَدَّا:
افتعلا من الارتداد: وهو الرجوع
قَصَصًا:
القصص: تتبع الأثر شيئا بعد شيء، والمعنى: رجعا من حيث جاءا يقصان الأثر
وأنى بأرضك السلامُ:
بمعنى: أين أو كيف
بالقَدُّومِ:
القدوم: آلة النجار، وهي الفأس، والقدوم: اسم موضع
تُرْهِقْنِي:
رهقه، أي: غشيه، والإرهاق الإعجال، وقيل: رهقوه أي: قربوا منه
فَأَبَوْا:
الإباء: الامتناع
وددْنا:
أحببنا وتمنينا
خلاصة حكم المحدث : روي نحوه في البخاري
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/276|التخريج : أخرجه البخاري (122)، ومسلم (2380) بلفظ مقارب
الحديث كاملاً