١ -لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءَتِ التَّعزيَةِ، سمِعوا قائلًا يقولُ: (إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مُصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ؛ فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ) قال علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ: أتدرُونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - الخضر
٤ نتيجة
٢ -أَنَّهُ بعثَ إليهِ [ أيْ إلياسٍ ] رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَسَ بنَ مالِكٍ وحُذَيفَةَ بنَ اليَمانِ قالا فإذا هو أعلى جِسمًا بذراعينِ أو ثَلاثَةٍ واعتذَرَ بِعدَمِ قُدرَتهِ لئَلَّا تنفِرَ الإبِلُ وفيهِ أَنَّهُ لما اجتمعَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أكلا مِنْ طَعامِ الجنَّةِ وقال إِنَّ لي في كلِّ أربعينَ يومًا أكلةً وفي المائدَةِ خبزٌ ورُمَّانٌ وعِنبٌ ومَوزٌ ورُطَبٌ وبَقلٌ ما عدا الكُرَّاثَ وفيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألهُ عنِ الخَضِرِ فقال عَهدي بهِ عامَ أوَّلَ وقال لي إنَّكَ ستلقاهُ قَبلي فَأقْرِئهُ منِّيَ السَّلامَ
٣ -أنَّ الخضرَ جاء ليلةً فسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو ويقول اللهمَّ أَعِنِّي على ما يُنجيني مما خوَّفْتني ارزقْني شوقَ الصالحين إلى ما شوَّقتهم إليه فبعث إليه رسولُ اللهِ أنسَ بنَ مالكٍ فسلَّمَ عليه فردَّ عليه السلامَ وقال قل له إنَّ اللهَ فضَّلك على الأنبياءِ كما فضَّل شهرَ رمضانَ على سائرِ الشهورِ وفضَّل أمَّتَك على الأممِ كما فضَّل يومَ الجمعةِ على غيرِه
- اللهمَّ أَعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٤ -يجتمعُ كلَّ يومِ عرَفةَ بِعرفاتٍ جِبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ والخَضِرُ
