١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - الحلف كاذبا متعمدا
١٠ نتيجة
٢ -مَن حلَف على يمينٍ مصبورةٍ كاذبًا، فَلْيَتبوَّأْ بوجهِهِ مَقعَدَهُ مِن النارِ.
٣ -إنَّ من أكبرِ الكبائرِ الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَيْنِ، واليَمينَ الغَموسَ ، وما حلَف حالفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ، فأَدْخَل فيها مِثْلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا كانت نُكْتةً في قلبِهِ يومَ القِيامةِ.
- الغَموسَ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
- بَعوضةٍ:
- العوضة: البقة الصغيرة
٤ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ مَصبُورةٍ كاذِبًا، فليَتبَؤَّأْ بوَجهِهِ مَقعَدَه مِنَ النارِ.
٥ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفوا بآبائِكم، ولا بأُمَّهاتِكم، ولا بالأندادِ ، ولا تَحلِفوا إلَّا باللهِ عزَّ وجلَّ، ولا تَحلِفوا باللهِ إلَّا وأنتم صادِقونَ.
- بالأندادِ:
- أي: الأصنام
٦ -إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعقوقَ الوالدَيْنِ، واليمينَ الغَمُوسَ ، وما حلَفَ حالفٌ باللهِ يمينًا صَبْرًا، فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بعوضةٍ ، إلا جعَلَهُ اللهُ نُكْتةً في قلبِهِ إلى يومِ القيامةِ.
- الغَمُوسَ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
- بعوضةٍ:
- العوضة: البقة الصغيرة
٧ -مَن حلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا مُتعَمِّدًا؛ فهو كما قال، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ؛ عذَّبَهُ اللهُ به في نارِ جَهنَّمَ.
- مَن حلَفَ بمِلَّةٍ:
- الملة: الدين والشريعة
٨ -من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
٩ -أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ.
- وهو عليه غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
١٠ -أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ ...... قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها
- وهو عليهِ غضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
