٢١ -نادى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الحَجُّ كُلَّ عامٍ؟ فسكَتَ عنه ساعةً، ثم قال: لا، بلْ حَجَّةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، ولو قُلتُ: كلَّ عامٍ لَكانَتْ كلَّ عامٍ، فقام آخَرُ فقال: أحُجُّ مَكانَ أبي؛ فإنَّه شَيخٌ كَبيرٌ؟ فقال: حُجَّ مَكانَ أبيكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة
١٥٢ نتيجة
٢٢ -يَقتُلُ المُحرِمُ الفأْرةَ والعَقرَبَ والحِدأةَ والكَلبَ العَقورَ والغُرابَ.
٢٣ -نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلَّى في أعْطانِ الإبلِ، ورَخَّصَ أنْ يُصلَّى في مُراحِ الغَنَمِ، وقال ابنُ صاعدٍ: قال أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ في مُراحاتِ الغَنَمِ، ونَهانا أنْ نُصلِّيَ في أعْطانِ الإبلِ.
٢٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَجمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ في السفَرِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَدخُلَ أوَّلُ وَقتِ العَصرِ.
٢٥ -أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً.
- جَدَّ به السَّيرُ:
- أي: اشتد
٢٦ -أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم.
٢٧ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتمسَحُ على خُفَّيكَ؟ قال: إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ.
٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ على الخُفَّينِ، ومُقدَّمِ رَأسِه، وعلى عِمامتِه.
٢٩ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
٣٠ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا.
٣١ -بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فأصابَهم البَردُ، فأمَرَهم أنْ يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ.
٣٢ -عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها.
٣٣ -عن ابنَ الحَنَفيَّةِ يَقولُ: كانت رُخصةً لِعلِيٍّ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنْ وُلِدَ لي بَعدَكَ وَلَدٌ أُسَمِّيه باسمِكَ، وأُكَنِّيه بكُنيَتِكَ؟ قال: نعَمْ.
٣٤ -إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وأحدُكم صائِمٌ فلْيَبدَأْ بالعَشاءِ قَبلَ صَلاةِ المَغربِ، ولا تَعجَلوا عن عَشائِكم.
٣٥ -[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه.
٣٦ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانت له جاريةٌ تُرضِعُ فجَهِدَتْ، فقال لها: أفْطِري؛ فإنَّكِ بمَنزِلةِ الذين يُطيقونَه.
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةِ تَبوكَ إذا ارتحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ، أخَّر الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العصرِ، فيُصلِّيَهما جميعًا، وإذا ارتحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ، صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سارَ، وكان إذا ارتحَلَ قبلَ المغربِ، أخَّر المغربَ حتى يُصلِّيَها مع العِشاءِ، وإذا ارتحَلَ بعدَ المغربِ، عجَّل العِشاءَ، فصلَّاها مع المغربِ.
٣٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ للرِّعاءِ أنْ يَرموا يومًا ويَدَعوا يومًا.
٣٩ -غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وشَهِدتُ معه الفتحَ، فأقام بمكَّةَ ثمانيَ عشْرةَ ليلةً لا يُصلِّي إلَّا ركعتينِ، يقولُ: يا أهلَ البلدِ، صلُّوا أربعًا؛ فإنَّا سَفْرٌ.
٤٠ -شَهِدتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وهو يَسألُ زيدَ بنَ أرقَمَ قال: أَشَهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدينِ اجتَمَعا في يومٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكيف صنَعَ؟ قال: صلَّى العيدَ، ثمَّ رخَّص في الجُمعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصلِّ.
