٢١ -لَمَّا خلَقَ اللهُ الجَنَّةَ والنَّارَ، أرسَلَ جِبريلَ إلى الجَنَّةِ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدتُ لِأهلِها فيها، فذهَبَ فنظَرَ إليها وإلى ما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لا يَسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلَها، فأمَرَ بالجنَّةِ، فحُفَّتْ بالمكارِهِ ، فقال: ارجِعْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، ثمَّ رجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ، قال: ثمَّ أرسَلَه إلى النَّارِ، قال: اذهَبْ فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، ثمَّ رجَعَ فقال: وعِزَّتِك، لا يَدخُلُها أحدٌ سَمِعَ بها، فأمَرَ بها، فذهَبَ فنظَرَ إليها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أنْ لا يَنجُوَ مِنْها أحَدٌ إلَّا دخَلَها).
غريب المفردات :
فحُفَّتْ بالمكارِهِ:
أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
٢٢ -"مَن قَعَدَ مَقعدًا لم يذكُرِ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تعالى تِرَةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ تعالى فيه كانتْ عليه من الله تِرَةٌ".
٢٣ -مَن عاد مريضًا لم يَحضُرْهُ أجَلُهُ، فقال عندَه سَبع مراتٍ: أسأَلُ اللهَ العظيمَ ربَّ العَرْشِ العظيمِ أن يَشْفيَكَ: إلَّا عافاهُ اللهُ من ذلك المرضِ".
غريب المفردات :
اللهَ العظيمَ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
ربَّ العَرْشِ العظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٣٢ -مرَّ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبَةٍ ، فأعجبتْهُ، فقال: لو اعتزلْتُ الناسَ، فأقمْتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تفعَلْ؛ فإنَّ مُقامَ أحدِكُم في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ من صَلاتِهِ في بيتِهِ سَبعين عامًا، أَلَا تُحبون أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجَنَّةَ؟ اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ.
غريب المفردات :
عذبَةٍ:
طيبة
فُواقَ ناقَةٍ:
فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٣٦ -لأن أقعُدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ تعالى من صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعةً من ولدِ إسماعيلَ، ولأن أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ العصرِ إلى أن تغربَ الشَّمسُ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعةً.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 106|التخريج :أخرجه أبو داود (3667) واللفظ له، وأبو يعلى (3392)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6022)
٣٧ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
غريب المفردات :
انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
ما هيأت فيها لعبادي
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
فحُفَّت بالمَكارِهِ:
أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
ما هيأت فيها لعبادي
قد حُفَّت:
أي: أحاطت
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
ما هيأت فيها لعبادي
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
وعزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/387|التخريج :أخرجه أبو داود (4744)، والترمذي (2560)، والنسائي (3763)، وأحمد (8648)