١٠١ -اطْلُبوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
١٦٤ نتيجة
١٠٢ -ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعةً أفضلَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، من جَرعةِ غيظٍ، يَكْظِمُها لوجهِ اللَّهِ تعالى
١٠٣ -مَن رمى بسَهْمٍ في سَبيلِ اللَّهِ فَهوَ لَهُ عَدلُ محرَّرٍ.
١٠٤ -قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعْتُه يقولُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قالَ: ما أُبالي ألَّا أَسمَعَ غَيْرَها، حَسْبي، حَسْبي.
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
١٠٥ -مَن جَلَسَ في المَسجِدِ يَنْتظِرُ الصَّلاةَ فهو في الصَّلاةِ.
١٠٦ -من تَبعَ جنازةً حتَّى يفرغَ منها فلَهُ قيراطانِ، فإن رجَعَ قبلَ أن يَفرغَ منها فلَهُ قيراطٌ.
١٠٧ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
١٠٨ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
١٠٩ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ. قالَ ربُّكُم ادْعُوني أستَجِب لَكُم.
١١٠ -إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ، فأوصدَ علَيهم، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ، فجاءَني عمَّالٌ لي، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ، لما جَهِدَ في عملِهِ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ، قالَ : فغضِبَ، وذَهَبَ، وترَكَ أجرَهُ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي، هذا حقُّكَ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ، فأعطِني حقِّي، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا. اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ، فافرُج عنَّا. قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ، وأبصَروا. قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ، فأبَت عليَّ، فذَهَبت، ثمَّ رجعَت، فذَكَّرتني باللَّهِ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ، فأبَت عليَّ، وذَهَبت، فذَكَرت لزوجِها، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ، وأغني عيالَكِ، فرجعَت إليَّ، فَناشدتني باللَّهِ، فأبيتُ عليها، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها، فلمَّا تَكَشَّفتُها، وَهَممتُ بِها، ارتعدَت مِن تحتي، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ. فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها. اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ، فافرُج عنَّا. قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم. قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ، وَكانت لي غنَمٌ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ، فمَضيتُ إلى أبويَّ، فوجدتُهُما قد ناما، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي، فما بَرِحْتُ جالسًا، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ، فسقيتُهُما. اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ، ففرَّجَ فخرَجوا
- فأوصدَ:
- أي: سد الباب
- ارتعدَت:
- تضطرب وترجف وتزلزل
١١١ -لَيْلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ، فمَن أَصبَحَ بفِنائِه فهو عليه دَيْنٌ، إن شاءَ اقْتَضى، وإن شاءَ تَرَكَ.
١١٢ -عنِ امْرَأةٍ مِن الأنْصارِ: أنَّ أبا أُيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.
١١٣ -مَن قَتَلَ وَزَغًا في الضَّرْبةِ الأُولى فله كَذا وكَذا، وفي الثَّانيةِ كَذا، وفي الثَّالثةِ كَذا.
١١٤ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أمَّك، قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أمَّك، [قالَ:] قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أباك، ثُمَّ الأَقرَبَ فالأَقرَبَ.
- مَن أَبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١١٥ -مَن نفَّسَ عن أخيه كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ الآخرةِ، ومن ستر أخاه المُسلِمَ ستره اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه
- في عونِ أخيه:
- في قضاء حاجته
١١٦ -آخرُ ما عَهدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن لا أتَّخذَ مؤذِّنًا يأخذُ على أذانِهِ أجرًا
١١٧ -من ذُكِرتُ عندَهُ فليصلِّ عليَّ فإنَّهُ من صلَّى عليَّ مرَّةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشْرًا
١١٨ -جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
١١٩ -هَلمَّ إلى الغَداءِ المباركِ
- هَلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٢٠ -سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقتِها، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، ولو استزَدتُه لزادني.
