١ -مَنْ عزَّى مُصابًا فلَهُ مِثْلُ أجْرِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الحسنات والسيئات
٨ نتيجة
٢ -لا تَنْتِفوا الشَّيبَ؛ فإنَّهُ نورُ المُسلِمِ، مَن شابَ شَيْبَةً في الإسلامِ، كتَبَ اللَّهُ لهُ بِها حسنةً، وكفَّرَ عنهُ بِها خطيئةً، ورفَعَهُ بِها درجةً.
٣ -وأتبِعِ السيِّئةَ الحَسَنةَ تَمْحُها.
٤ -وأتبِعِ [السيِّئةَ الحَسَنةَ] تَمْحُها.
٥ -أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثه أنَّه بَلَغَه حديثٌ عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَعتُ بعيرًا، فشَددتُ إليه رَحْلي شهرًا، حتى قَدِمتُ الشامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ، فبَعَثتُ إليه أنَّ جابِرًا بالبابِ، فرَجَعَ الرسولُ، فقال: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فخَرَجَ، فاعتَنَقَني، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني لم أسمَعْه، خَشيتُ أنْ أموتَ أو تموتَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أو الناسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا، قلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شَيءٌ، فيُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ (أحسَبُه قال: كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ): أنا المَلِكُ لا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ الجَنَّةِ يدخُلُ الجَنَّةَ، وأحَدٌ من أهلِ النارِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ، ولا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ النارِ يدخُلُ النارَ، وأحَدٌ من أهلِ الجَنَّةِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ قُلتُ: وكيف؟ وإنَّما نأتي اللهَ عُراةً بُهمًا؟ قال: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ.
- غُرلًا:
- جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
٦ -إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَرفعُ للرَّجلِ الدَّرجَةَ فيقولُ : أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لَكَ.
٧ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ لقِيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأتي الرَّجلُ منَ امرأتِه شيئًا إلَّا قد أتاهُ منها غيرَ أنَّهُ لم يجامِعْها ؟ قالَ فأنزلَ اللَّهُ هذِه الأيةَ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأ ثمَّ صلِّ، قالَ معاذٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ : ألَه خاصَّةً أم للمؤمنينَ عامَّةً، قالَ بل للمؤمنينَ عامَّةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٨ -مَن قال إذا صلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلا اللهُ فذكَرَهُ بلَفظِ عَشْرِ مرَّاتٍ، كُنَّ له كعَدْلِ أربَعِ رقابٍ، وكُتِبَ له بِهِنَّ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بِهِنَّ عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكُنَّ له حِرزًا منَ الشَّيطانِ حتى يُمسِيَ، وإذا قالها بعدَ المغربِ فمِثلُ ذلك.
