١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن تَبِعَكَ على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ....
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - أي الإسلام أفضل
٣ نتيجة
٢ -حديث: سأل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الإسلامِ أفضَلُ [يعني حديث: الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا.]
٣ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمُ المُسلِمينَ مَن سَلِم المُسلِمون مِن لِسانِه ويَدِه.
