٢ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها، وإنَّ مُلكَ أُمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لِي مِنها، وإني أُعطيتُ الكنزينِ : الأبيضَ والأحمرَ، وإنِّي سألتُ ربي عزَّ وجلَّ لا يُهلكُ أُمتي بسنةٍ عامةٍ، وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا فيهلكَهُمْ بعامةٍ ، وأنْ لا يَلبِسَهمْ شيعًا، ولا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ، وقال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ، وإني قدْ أعطيتُكَ لأمتِكَ ألا أهلكَهمْ بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أُسلطَ عليهٍمْ عدوًّا مِنْ سِواهُمْ فيُهلكوهُمْ بعامةٍ ، حتى يكونَ بعضُهمْ يهلكُ بعضًا، وبعضُهمْ يقتلُ بعضًا، وبعضُهمْ يَسبي بعضًا. قال : وقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وإنِّي لا أخافُ على أُمتي إلا الأئمةَ المُضلينَ ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي لمْ يرفعْ عَنهمْ إلى يومِ القيامةِ
غريب المفردات :
بعامةٍ:
بقحط يعم الكل
بعامةٍ:
بقحط يعم الكل
بعامةٍ:
بقحط يعم الكل
الأئمةَ المُضلينَ:
أي: الداعين إلى البدع
خلاصة حكم المحدث : معل من حديث شداد ، صحيح من حديث ثوبان
الراوي : شداد بن أوس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 168|التخريج :أخرجه أحمد (17115)، والبزار (3487)، والطبري (9/ 303) جميعا بلفظه
٤ -عن أبي هريرةَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُصرتُ بالرُّعبِ وأُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا وبينا أنا نائمٌ أتيتُ بمفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فتُلَّتْ في يدي
غريب المفردات :
جوامعَ الكلِمِ:
أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
٦ -عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
غريب المفردات :
الحيرةِ:
بلدة قديمة بظهر الكوفة
الحيرةِ:
بلدة قديمة بظهر الكوفة
البَزِّ:
نوع من الثياب، أو متاع البيت، من الثياب ونحوها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : كعب بن عدي التنوخي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/244|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 271)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (5/ 132)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5830) باختلاف يسير.