بحث

التصنيف الموضوعي: إسلام - البيعة على الإسلام

٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :إسلام - البيعة على الإسلامإلغاء التصنيف ×

٢ نتيجة

حجم الخط

١ -أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ.

خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 97|التخريج : أخرجه البزار (6486)
الحديث كاملاً

٢ -لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني..... قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ

غريب المفردات :
عامدًا:
العمد: القصد إلى الشيء
استقام المَنسمُ:
أي: تبين الطريق، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض وأثره إذا ضل
تجبُّ:
تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن أو قريب منه
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/122|التخريج : أخرجه أحمد (17777)، واللفظ له، والطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (13)، باختلاف يسير، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/346)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 123)، بنحوه.
الحديث كاملاً