١ -إذا وقَعتِ الملاحِمُ، بعَثَ اللهُ بعثًا مِن الموالي، هُمْ أكرمُ العَربِ فرَسًا، وأجودُه سِلاحًا، يُؤيِّدُ اللهُ بهم الدِّينَ.
- بعثًا:
- أي: جماعة
- يُؤيِّدُ:
- التأييد التقوية
بحث
٦ نتيجة
١ -إذا وقَعتِ الملاحِمُ، بعَثَ اللهُ بعثًا مِن الموالي، هُمْ أكرمُ العَربِ فرَسًا، وأجودُه سِلاحًا، يُؤيِّدُ اللهُ بهم الدِّينَ.
٢ -قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.
٣ -حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ادْعُهم إلى الإسلامِ، واقبَلْ مِنْهم وكُفَّ عَنْهم... الحديث.
٤ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ
٥ -أنه [ أي خالدًا ] قال ما قاتلتُ [ بني جُذيمةَ ] حتى أمرني بذلك عبدُ اللهِ بنُ حذافةَ السهميُّ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمرك أن تقاتلَهم لامتناعِهم من الإسلامِ
٦ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ حين افتتَحَ مكةَ داعيًا ولم يبعثْهُ مقاتلًا ومعَه قبائلٌ من العربِ وسليمِ بنِ منصورٍ ومدلجِ بنِ مرةَ فوطئوا بني جذيمةَ بنِ عامرِ بنِ عبدِ مناةِ بنِ كنانةَ فلما رآهُ القومُ أخذوا السلاحَ فقال خالدٌ ضعوا السلاحَ فإنَّ الناسَ قد أسلموا