١ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ [فلمَّا دنا منهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : أينَ تريدُ ؟ قالَ : إلى أهلي. قالَ : هل لكَ في خيرٍ ؟ قالَ : وما هوَ ؟ قالَ : تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. قالَ : ومَن يشهدُ على ما تقولُ ؟ قال : هذهِ السَّلمةُ. فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وهيَ بشاطئِ الوادي فأقبلَتْ تخدُّ الأرضَ خدًّا، حتَّى قامتْ بينَ يدَيهِ، فاستشهدَها ثلاثًا فشهدِتْ ثلاثًا أنَّهُ كما قالَ، ثمَّ رجعَتْ إلى منبتِها، ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ وقالَ : إنِ اتبعوني أتيتُكَ بِهم وإلَّا رجعتُ مكثتُ معكَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي
٥ نتيجة
٢ -حديث: أُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنُ فتلاه [عليهم] [زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لو قصَصْتَ علينا، فأنزَل اللهُ جلَّ وعزَّ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 3]. الآيةَ، قال: فتَلاهُ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لو حدَّثْتَنا، فأنزَل اللهُ: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [الزمر: 23]، قال: كُلُّ ذلك يُؤْمَرونَ بالقُرآنِ، قال خَلَّادٌ: وزاد فيه آخَرُ، قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ: لو ذكَّرْتَنا، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16].]
٣ -حديث: أنَّه سَمِعَها تقولُ: أعظَمُ الفِرْيةِ على اللهِ عزَّ وجَلَّ ثلاثةٌ [ قُلتُ: ما هُنَّ؟ قالَتْ: مَن زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، قالَ: وكُنْتُ مُتَّكِئًا فَجَلَسْتُ، فَقُلتُ: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أنْظِرِينِي، ولا تُعْجِلِينِي، ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَلقَدْ رَآهُ بالأُفُقِ المُبِينِ} [التكوير: 23]، {وَلقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13]؟ فقالَتْ: أنا أوَّلُ هذِه الأُمَّةِ سَأَلَ عن ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو جِبْرِيلُ، لَمْ أرَهُ علَى صُورَتِهِ الَّتي خُلِقَ عليها غيرَ هاتَيْنِ المَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السَّماءِ سادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ، فقالَتْ: أوَ لَمْ تَسْمَعْ أنَّ اللَّهَ يقولُ: {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهو يُدْرِكُ الأَبْصارَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} [الأنعام: 103]، أوَ لَمْ تَسْمَعْ أنَّ اللَّهَ يقولُ: {وَما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلَّا وحْيًا أوْ مِن وراءِ حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسولًا فيُوحِيَ بإذْنِهِ ما يَشاءُ إنَّه عَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الشورى: 51]؟ قالَتْ: ومَن زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كَتَمَ شيئًا مِن كِتابِ اللهِ، فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، واللَّهُ يقولُ: {يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ} [المائدة: 67]، قالَتْ: ومَن زَعَمَ أنَّه يُخْبِرُ بما يَكونُ في غَدٍ، فقَدْ أعْظَمَ علَى اللهِ الفِرْيَةَ، واللَّهُ يقولُ: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والْأَرْضِ الغَيْبَ إلَّا اللَّهُ} [النمل: 65].]
- الفِرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
٤ -حَديثُ: كان أبو بَكرٍ إذا رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا أنشَأَ يَقولُ: أمين. مصطفى للخَيرِ يَدْعو ***كضَوءِ البَدْرِ زايَلَه الظَّلامُ
٥ -[عن عَلِيٍّ]: وإنِّي قد جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وقد أمرني اللهُ أن أدعوَكم إليه فأيُّكم يؤازرني على هذا الأمرِ على أن يكونَ أخي وكذا وكذا؟ قال: فأحجَمَ القَومُ عنها جميعًا، وقُلتُ: -ولَإِنِّي لأَحْدَثُهم سِنًّا، وأرمَصُهم عينًا، وأعظَمُهم بطنًا، وأحْمَشُهم ساقًا- أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وَزيرَك عليه، فأخذ برَقَبتي، فقال: إنَّ هذا أخي وكذا وكذا، فاسمَعوا له وأطيعوا، قال: فقام القَومُ يَضحَكونَ ويقولونَ لأبي طالِبٍ: قد أَمَرَك أن تَسمَعَ لابنِك وتُطيعَ!
- فأحجَمَ القَومُ:
- أي: تأخروا وكفوا
