١ -تَسمَعونَ ويُسمَعُ مِنْكُمْ، ويُسمَعُ ممَّنْ يَسمَعُ مِنْكُمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي
٧ نتيجة
٢ -اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقالوا: انْظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكِهانةِ والشِّعرِ، فلْيَأْتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّق جماعتَنا، وشتَّت أمرَنا، وعابَ دينَنا، فلْيُكلِّمْه ولْينظُرْ ما يَرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غيرَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ، قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاهُ عُتبةُ فقال: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ، ثم قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاء خيرٌ منكَ، فقد عَبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّك خيرٌ منهم، فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَك، إنَّا واللهِ ما رأيْنا سَخلَةً قطُّ أشْأَمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، ففضحْتَنا في العربِ حتى لقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما ننتظِرُ إلَّا مثلَ صَيحةِ الحُبلى بأنْ يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسُّيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعْنا حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا، وإنْ كان إنَّما بك الباءَةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فنُزوِّجُك عَشرًا. قال له رسولُ اللهِ: أفَرَغتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1 - 13]، فقال عُتبةُ: حسْبُكَ حسْبُكَ، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: لا، فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما تَرَكتُ شيئًا أرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: هل أجابَك؟ قال: نَعَمْ، والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فَهِمتُ شيئًا ممَّا قال غير أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}، قالوا: ويْلَك! يُكلِّمُك رَجُلٌ بالعربيةِ لا تَدري ما قال؟ قال: لا، واللهِ ما فَهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكر ِالصاعقةِ.
- الباءَةُ:
- يطلق على الجماع والعقد، وأصلها: المكان الذي يأوي إليه الإنسان
٣ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ بمِنًى: يا أيُّها الناسُ، إنِّي أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ يومٍ فيما سواه، فلْيُرابِطِ امرؤٌ كيف شاءَ، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهمَّ اشهَدْ.
٤ -كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفرٍ فأقبلَ أعرابيٌّ فلمَّا دنا مِنهُ قال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أينَ تريدُ ؟ قال : إلى أهلي. قال : هلْ لكَ في خيرٍ ؟ قال : وما هوَ ؟ قال : تشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. قال : ومَنْ يشهدُ على ما تقولُ ؟ قال : هذهِ السَلَمَةُ . فدعاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهيَ بشاطئِ الوادِي فأقبلَتْ تخدُّ الأرضَ خدًا ، حتى قامتْ بينَ يديْهِ، فاستشهدَها ثلاثًا فشهِدَتْ ثلاثًا أنهُ كما قال، ثمَّ رجعَتْ إلى منبتِها، ورجعَ الأعرابيُّ إلى قومِهِ وقال : إنِ اتبعوني أتيتُكَ بِهمْ وإلا رجعْتُ مكثتُ معكَ
- هذهِ السَلَمَةُ:
- نوع من شجر البادية
- خدًا:
- الخد: الشق
٥ -حديثُ: علا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا الصَّفا فقال: يا صَبَاحَاه [يعني حديث: صَعِدَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفَا ذَاتَ يَومٍ، فَقالَ: يا صَبَاحَاهْ، فَاجْتَمعتْ إلَيْهِ قُرَيْشٌ، قالوا: ما لَكَ؟ قالَ: أرَأَيْتُمْ لو أخْبَرْتُكُمْ أنَّ العَدُوَّ يُصَبِّحُكُمْ أوْ يُمَسِّيكُمْ، أما كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: فإنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقالَ أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ألِهذا جَمَعْتَنَا؟ فأنْزَلَ اللَّهُ: {تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ}]
٦ -الجُمُعةُ رَكعَتانِ، تَمامٌ غَيرُ قَصرٍ، على لِسانِ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افتَرى.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٧ -الجُمُعةُ رَكعَتانِ، تَمامٌ غَيرُ قَصرٍ، على لِسانِ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد خابَ مَنِ افتَرى.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
